Facsimile · p. 102
وكان مع جماعة الخليفة رجل من الملوك يقال له بحر النجاشى وهو الذي يحيى الغلال للسلطنة ومعه ابتاعه ما ينوف عن عشرة آلاف من الحمير جلها الرجال فلما تلاقى الجمعان اختجاعة وزحوف على جيش السلطان عبد الرحمن كانه يريد قتالهم ودخل فيهم والصو صفة بهم وبقى يقاتل الخليفة فتـرك في صفوف الخليفة ثم اعطى ما فعل ما قد رواع ول سدها فانكسرت قلوب عسكر الخليفة بما فعل الملك بحر والشم الفنـال فلـم يـكن الا كلـمـة بارتـحـى تـفـهـقـر جيش الخليفة وحين رأى الخليفة ذلك خرج يقاتلهم بنفسه فكان كل مزعفه يعرض عنه اكرامه له ولابيه وما زال يفعل كذلك حتى راى جيشه انهزم وبقو في نفر قلـيـا فـلـحـق جيشه فرأى قد قتل اكثره وتبعة ثم عساكر السلطان يا سرون ويسبون حتى امسى المساء وكان كل من كان حاضر أنه وقت القتال بينهما رأى النجوم في السماء وكان الوقت ضحى ولقد شاهدت محل الوقعة فرايته جدا في وقت الربيع فتسل عن سبب ذلك فقيل له انه لا ينبت فيه نبت لما سال فيه من الدما ثم أن الخليفة توجـه بـا حـا به إلى الجهة الشمالية وترك السلطا بالجهة المـنـوبـيـة ولـمـا انـفـرد الـخـلـيـفـة عن السلطان وابعدنه ظالم وتعـد وجـار وصـار يـنـج الناس معه قهر ا عليهم وكما عثر جــواد؟