Sudan Archive

Open the original scan

و ان قاتلتى فانا مظلوم والسلام ثم جهله جيشاكتيفاء لنطر الحاج مفتاح دادة وأكبر بيدة فتلاقى هو وجيش السل عبدالرمن و حعل يقال له تبلدية فكان مع كل انسان جيش السلطان عبد الرمن سمروك والسفروك قطعة من العصر صورته كهذا الحين التقى الجمعان التي جاعة السلطان السفاريك علجاعة الحليفة وقالوا الله اكبر ففروا وتبعهم جاعة السلطان ياسرون واخذون الاسلاب والحمول وتبعهم العرب ايضا فاغتنوا منهم غنيمة عظيمة ونحا الحاج مفتاح وقل من احعابه براس برة وحين دخل الحاج مفتاح على الخليفة قال له ما و راك قال يا سيدي انى ناصح لك صالح عنك وان طلب منك مالا فاعطه اياه واجعلنى اول ما يعطى فانك فداوك فلما سمع الخليفة منه هذا الكلام زجره وقال رجعت الى اصلك ياعبد السوء لكن اللوم على وان اقدمك على العساكر ثمرات الخليفة حشد اكحشود و فتح الخزائن وفرق الاموال واعطى الاقطاع بجمع جيوشاعظيما لا اول له ولا اخر وبرز يو مل النصرة على السلطان فوصل الى الحمل يقال له تلدوا فادركه السلطان هناك وللم اعاين كل منها صاحبه و تباح جو شهرها و صفا صفوفها وكان

Text produced by OCR — report an error