Facsimile · p. 103
أخذه اوبمالا استاصله فاجتمع له بذلك مال عظيم وخلق كثير وعظم شره واستغانت الناس منه إلى السلطان فاراد ان يتوجه اليه بنفسه فنعه ارباب دولته فكتب له كتابا يقول فيه بعدما يلبق فانك طغيت وبغيت وتعديت وقد نصحتك اولا ان تحقق ذما الناس فابيت وكان منا ما كان والارفقنعت على قتالنا بظلم العالم ونهب اموالهم وانا نصحناك ثانيا ان تترك ما انت عليه من الرهونة والجبر والعقوقان رجعت الينا ثانيا قبلناك وجعلناك ما جعلناه اولا وان ابيت فالأثر عليك وانت المذموموان اصررت على القتال فالوعية لازنب لها فعوقسك عن اموال الناس وهاهومال بين يديك خذ منه ما شئت حتى يحكم الله والسلام فلما وصل اليه الكتاب وعلما فيه مزقه ولم يوله جوابا وزاد شره وكثر ثناؤه فارسل اليه ملك الجهة الشمالية ويسمى بالتكنياوى وجيش فذهب اليه التكنياوى فادرکه فى محل يقال له بوانحين راى الخليفة الجيش فداقتراب صفوفه ووقفتى وصل اليه الجيش والتج ايمعان وكي جيش الخليفة فداثر فيه الرعب من وقعة تالذوا فاراد الانهرام فثبتهم الخليفة واقتحم الحرب بنفسه هو وجماعة من تربه فكان