Facsimile · p. 100
فيه الـسنين واجتمع بمشايخ عرب البادية من الريف والمسير فالتسمر منهم المسير معه لحرب اكحليفة وكما اكتسبوه من المال والسلاح والحيل فهم له فاجتمع عليه منهم الوفود و توجه الـى دار فور ركنه لم يأتِها من جهة المشرق بل اتاها من جهة الجنوب وقبل وصوله كتب الى الحليفة كتابا يقول فيه مزعيد الـرحمن. سلطان دار فور الى ولد اخيه اسحاق أما بعد فاني اعزيك و الفدك ولك كان اخى لانك اقرب منى اليه ووصيك ببر الوالدين فاذا علمت هذا فاعلم ان عمك وحرمته كمة ابيك وعار على الولدان يصاد را بآباؤه وعمه فضلا عن ان يجرد في وجهه حسـامـا فانك عن القتال واياك ان تستفزك عـونـة النـشـا وتسمع قول المفسدين فيجولوا بيني وبينك ولك على عهد الله وميثاقه ان أترك خليفة كـاكـنـت في ايام ابيك واجعلك ولي عهدي . كـانـت ولـعـهـد ابـيـك فاسمع قولي واحقن دما المسلمين وان خالفت حلت بك الندامة وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون فلما وصل الكتاب الى الحليفة وعلم ما فيه كتب الى السلطان عبد الرحمن بعد السلام اما بعد فانى عاهدت الله تعالى ان لا اطاغير بساط ابي وانا ولوعـهـده ولاحق لك على