Facsimile · p. 54
51 والى 1877؛ وقد حل محل هذا الأكبر - عندما أصيب بالصمم والعجز التام في عام 1917 - كداد رابع أبناء أحمد، المولود حوالي العام 1882، وذلك بعد رفض أخيه الأكبر منه النفع للمنصب. وقد قطع أولاد زيد اليوم تقريباً علاقاتهم تماما مع أولاد علوش الأجل واسترسبوا استقلالاهم وأقاموا صلات صداقة مع جيرانهم، فلان لمبارة الذين ينتجعون معهم في الصيف في إقليم ماسينا وضواحيها، ويتجولون في الشتاء لجواز قرى حراطيينهم في كنحرا وخليفة وتاس ومد الله. ويترأس قرية كنجرا محمد افريريك الذي جاء والده أحمد بن النفع من تشبت، واستقر في كنحرا، وبناء على أوامر الشيخ بن سيدي الذي انفصل عنه فيما بعد وتخلف معنا. أما رئيس قرية خليفه فهو محمد عبد الله بن باته الذي انفصل عن أولاد علوش في أعقاب حوادث شجار بعد أن كان في الماضي معهم. تلك هي أوصاف هذه القبيلة الهادئة للغاية، وإمامها وقاضيها شيخ دين على قدر من النفوذ، وهو سيدي عبد الله بن باته الذي أصبح مقدما للقدرية على يد رئيس الكلاكمة محمد البشير بن محمد، الذي يتمتع بتعليم لا بأس به، ولديه بضعة أتباع في كل أفخاذ القبيلة، وتضم مدرسته عشرة تلاميذ. 2 ـ التوزيع يضم أولاد زيد الأفخاذ التالية: (أ) ـ أهل علي، ومنهم أهل الفراري مخيم الرئيس، وهم من العرب الحساينين. (ب) ـ أهل محمد التي، أهل بوعاثم، أهل الحاج عمر وهم زوايا وأهل أحمد بوبكر وأهل الحسن وأولادوه وهم حسانيون، إلا أن أولاد زيد لا يضمنون إداريا إلا الأفخاذ الخمسة الأوائل، ذلك أن أهل الحسن وأولاد مو قد انفضوا عنهم منذ زمن. ويستمد أهل [الحاج] الحسن اسمه من رجل دين صالح هو الحاج الحسن بن آغدي (26) الذي ينحدر من زيد؛ ولما تاب انفصل نهائيا عن إخوانه من أولاد زيد، وضمر حول خيمته التي كانت منصوبة في باسك و أبناؤه وتلاميذه، وكان من بينهم – مع أولاد زيد – بعض الخيام من العرب والطواريق والإبل والزنوج، وشكل الحاج الحسن فسدا مستقلا، كانت بركته وعلمه الواسع سببا في تما سكه (نهاية القرن السابع عشر).
1065 – 1711 م) له 41123 – هر، ورد عليه أربعين فتح الشكور إنه كان أفقه