Facsimile · p. 51
الفبائل البيضانية في الحوض والساحل الموريتاني 2 - التوزيع 48 يشتمل ترمـز في الوقت الحالي كما سبق وقلنا، على مجموعتين هما ترمـز الغرب، أو ترمـز "القبيلين" (21) ورئيسهم هو بو بكر ابن عبد الرحمن، وترمـز الشرق أو ترمـز "التليين" (22) ورئيسهم هو حمـة ابن سيدي المختار، ويتألف "القبيلين" من أهل عباد (أهل الخليفة وأهل فدار وأهل عبيد) وأهل الناب وأهل منيبريك وأهل الثين وأهل الشيغي وأهل تيكوره وأهل محمـ اخوينا وأهل محمـد على، ويؤلف أهل عباد أسرة الرئيس الحالي. أما أهل الناء وأهل منيبريك وأهل تيكوره، فهم من نسل الثاء. ويتألف "التليين" من أهل فدار وأهل عبيد وأهل الثين وأهل أحمد عبد الرحمن وأهل عيسى وأهل سي طاهر وأهل الجودة وأهل عـــــدن؛ ويطلق على أهل عيسى أيضا اسم أهل بوجه؛ أما أهل الجودة فهم خذ من المسرة اندمجوا في القبيلة، أهل العدن أو لادم، هم فخذ من قبيلة لادم المعروفة. وحسب إحصاء سنة 1917 فإن ترمـز التصيميمين يبلغون 1206 شخص خاضع للضريبة و 180 غير خاضع لها. ويضم كل من فخذي ترمـز ولا سيما الغربيين منهم عددا كبيرا من متشر din ومغامرين من أصول شني، جذبتهم الجماعة لتضخيم عددها، غير أن هذا الضم عوضا عن أن يشكل قوة للقبيلة، أدى إلى تعريضها للمشاكل؛ وترمز هم عرب حسانيون أي محاريون، وذلك أمر لا ينبغي نسيانه. وتثير هذه المجموعة الصغيرة من المحاربين الجريئين الخوف في كل المنطقة، وقد صمدت معنا في وجه أكثرية عمليات الغزو الشمالية التي ظلت تجتاح منطقة افاكين منذ عشرين عامًا، وينظر المحاربون إليهم كما يعاملونهم على أساس أنهم مقا حقيبون؛ وقد كوتوا فعلا قوات مسلحة من قبلنا حتى عام 1914، وذلك مقابل رواتب رمزية، وبرهنوا على قدرتهم على القبول بنوع من الانضباط؛ وكان لكل من الفخذين ممتل لدى السلطة الفرنسية، أما اليوم فقد انتهى هذا الوضع، ومن المناسب أن نستفيد أكبر قدر ممكن من هذه الكفاءات الحربية المتوفرة لديهم، خاصة في بلد جرت فيه مرارا محاولات تكوين فرق مسلحة من قبائل أخرى لم تعط الكثير من النتائج. كما يجدر بنا أن لا ننسى أن ترمـز على الرغم من قلة عددهم نجحوا في كسب الرضاء في هذا الصدد، وكان استخدامهم موفقًا تماما في 1916 – 1917 خلال العمليات الأمنية ضد طوارق العقة، أو ضد محمد أحمد . الغربيون (21) - (22) الشرقين