Sudan Archive

Open the original scan

25 [ أولاد] علوش البقر وأولاد زيد والشباهين وأولاد م [ وأهل] الشيخ محمد لقطف ودبلوبية [ وأهل] الحاج الحسن. البند الثاني، تتعهد هذه القبائل بالا تعقد معاهدة تجارة أو صداقة إلا بواسطة السلطات الفرنسية. البند الثالث، لن تنتهن هذه القبائل أي حرب ضد أم أو قبائل دون ترخيص من السلطات الفرنسية، وستحارب في خدمة القضية الفرنسية إذا ما طلب الوالي منها ذلك بعد أن توافق على ذلك جماعة القبيلة. البند الرابع، ستضمن هذه القبائل فوق أراضيها وفي مراتعها سلامة القوافل المتجهة نحو المؤسسات الفرنسية، وستحمى كل البقثارات أو المسافرين الموفدين أو المدعومين من الحكومة الفرنسية، وتقدم لهم الأعلام. البند الخامس، ستستخدم الحكومة الفرنسية عادات القبائل فيما يتعلق بالدين والقضاء واختيار رؤسائها. البند السادس، يقل والي السودان الفرنسي بأن يترك لأولاد داوود كما هو الحال في الماضي حق جباية الضريبة المسماة "الغفر" ومقدارها ثلاثون ذراعا من النيلة عن كل حمل جمل، وذلك من القوافل الخاصة بأهل تشبت وأغريجيت وكنانة وأولاد بالسبع والرقيات وادوعلي وأمكاريع وأهل أروان فواجي. البند السابع، ستستخدم الحكومة الفرنسية سلطنتها ونفوذها لحماية أولاد داوود من القبائل المعادية، وسترد عنهم المظالم، ولكنها لن تكون مجبرة أبدا على الاشتراك في القتال أو توريط قواتها فيه. وعندما يكون أولاد داوود في حالة حرب مع أعداء الفرنسيين فإن المعونة ستقدم لهم بالتسهيل لرؤسائهم بالتزويد بالأسلحة الذخيرة. البند الثامن، إن كل الأشخاص المنتسبين لأولاد داوود مدخولون بالتحول في المناطق الخاضعة للفرنسيين وبممارسة التجارة والمبادلات مع المؤسسات والقرى المحلية. البند التاسع، لن تفرض أي ضرائب على أولاد داوود حتى قرار جديد من الوالي. ونلاحظ أن زعيم أولاد علوش قد أدمج في عداد رعاياه أهل الحاج الحسن الذين قام هو نفسه بطردهم من باسكتو مع أولاد زيد وعدد من مخيمات الجعافرة، مما أدى لاحتجاجات عنيفة من جانبهم. وفي الواقع كان الشيخ بن سيدي هو أول من أسقط من حسابه هذه المعاهدة، وقام بغزو جيرانه الخاضعين لنا من قبل، بيد أن إنشاء مركز سامبي سنة 1895، ثم مركزى نسرى والنبالة عمل على تقليص ميدان حركة قبيلة أولاد علوش، ولكن ذلك لم يمنع عملياتهم في المناطق المجاورة مباشرة، وفي الواقع كان كل المربع الموثق من باسكنو ونرى وسامي ورأس الموطنا لأحياتهم، وكانت القوافل تتحاشى هذه المنطقة بسبب اختلال الأمن فيها. وبما أنه كان من الضروري معالجة هذا الوضع فإنه ابتداء من شهر يونيه سنة 1896 تم تنظيم شبكة استطلاع شبه متصلة على خط الأبيار (رأس الماء باسكنو) وكان نجاحها كاملا ، بعد الغارات المتبادلة على الماشية بين القبائل، مما أدى إلى انسحاب الأحياء المنتقلة نحو الساحل واستئناف الحركة التجارية.

Text produced by OCR — report an error