Facsimile · p. 48
وجدوها في حياتهم. وتدل زراعة التمور في الحامساب. وكان النّاجر محسوبٌ جعفر، وهو من قبيلة الشراريش وقد سكن كريمة. يساعد المزارعين بإعطائهم الجاز على أن يدفنوا في وقت لاحق، وكان الدفع يتم عند نهاية الموسم، وكانت الثقة هي أساس التعامل الذي يرعى هذه المعاملات.
ج. النّيل والتّماسح بمنطقة الحامساب: يمثل النّيل مهماً في حياة أهل الحامساب. فهو مورد الماء لديهم يستخدمون شرب مائه، وتتصرف قلوبهم من ماء غيره، والنّيل هو الذي يغذي لهم. جروفهم وقممها بالطب، فيرتمونها بكل سهولة ويسر، دون تكلفة مادية تذكر، كما أن النّيل لشكل لديهم بعداً ثقافياً ودينياً هاماً في معتقداتهم المحلية. وفى سابق الأمر كانت وسيلتهم في تغذية النّيل هي السباحة والنساء، كبارهن وصغارهن يحسنون سبحها، وكانت الواحدة منهم تُجمل سباحتها قربة وتترك عند عمها ويحملها على صدرها ويسبح بها إلى الضفة الأخرى، وكان من يملك ويستخدم الملاورز لتحديثه والطرز أو الطيف يحمل من أخشاب متراصة تربط مع بعضها. وكانت هذه الأشياء لتسهيل عملية السباحة. ملى أنهم مجتمعين كانوا يعرفون السباحة أما المراكب فهي صعبة المنال لا يملكها إلا قلة من الناس من أمثال العمدة أو من له شأن من أبناء البلاد. وشكل النّيل لكبارهم وصغارهم جزءاً مهماً من حياتهم، وقد كان الصغار يمارون النّيل هو مكان لهوهم ومرتع العابهم، ومن العابهم الكثيرة به لعبة الكاتب، والتقبر، والنتوظعليه، والكالك، وغير هذا. إلا أن النّيل العظيم كان يجور عليهم فى بعض الفترات، فبأتيهم بالفيضانات، وأكثر من ذلك كان يلقى إلى منطقتهم التماسيح التي وجدت من طبيعة الحامساب مقاماً عليها، وسكناً آمناً في بعض الجزر الحاوية. وقد بلغت تماسيح الحامساب شهرة عظيمة حتى أن بعضهم من أبناء الحامساب من مقتنى الطبور جعلوا اسم تماسيح الحامساب علماً لمجموعتهم الفنّالية، وهي المجموعة التي على - ۹۲ -من القرن العشرين، وكان النّاجر محسوب جعفر وهو من قبيلة الشراريش وقد سكن كريمة. يساعد المزارعين بإعطائهم الجاز على أن يدفنوا في وقت لاحق، وكان الدفع يتم عند نهاية الموسم، وكانت الثقة هي أساس التعامل الذي يرعى هذه المعاملات.
ج. النّيل والتّماسح بمنطقة الحامساب: يمثل النّيل مهماً في حياة أهل الحامساب. فهو مورد الماء لديهم يستخدمون شرب مائه، وتتصرف قلوبهم من ماء غيره، والنّيل هو الذي يغذي لهم. جروفهم وقممها بالطب، فيرتمونها بكل سهولة ويسر، دون تكلفة مادية تذكر، كما أن النّيل لشكل لديهم بعداً ثقافياً ودينياً هاماً في معتقداتهم المحلية. وفى سابق الأمر كانت وسيلتهم في تغذية النّيل هي السباحة والنساء، كبارهن وصغارهن يحسنون سبحها، وكانت الواحدة منهم تُجمل سباحتها قربة وتترك عند عمها ويحملها على صدرها ويسبح بها إلى الضفة الأخرى، وكان من يملك ويستخدم الملاورز لتحديثه والطرز أو الطيف يحمل من أخشاب متراصة تربط مع بعضها. وكانت هذه الأشياء لتسهيل عملية السباحة. ملى أنهم مجتمعين كانوا يعرفون السباحة أما المراكب فهي صعبة المنال لا يملكها إلا قلة من الناس من أمثال العمدة أو من له شأن من أبناء البلاد. وشكل النّيل لكبارهم وصغارهم جزءاً مهماً من حياتهم، وقد كان الصغار يمارون النّيل هو مكان لهوهم ومرتع العابهم، ومن العابهم الكثيرة به لعبة الكاتب، والتقبر، والنتوظعليه، والكالك، وغير هذا. إلا أن النّيل العظيم كان يجور عليهم فى بعض الفترات، فبأتيهم بالفيضانات، وأكثر من ذلك كان يلقى إلى منطقتهم التماسيح التي وجدت من طبيعة الحامساب مقاماً عليها، وسكناً آمناً في بعض الجزر الحاوية. وقد بلغت تماسيح الحامساب شهرة عظيمة حتى أن بعضهم من أبناء الحامساب من مقتنى الطبور جعلوا اسم تماسيح الحامساب علماً لمجموعتهم الفنّالية، وهي المجموعة التي على - ۹۳ -العمل الجليل سيد احمد ود أبو زيد من أهالي الحامساب وتوفي في السبعينات