Sudan Archive

Open the original scan

ابن خوف ما كتلك براه إلا حكومة جابراه و (فاطمني) هي فاطمة التمساح فيما رواه، وقد جرت أحداث هذه القصة في حوالي الربع الأول من القرن الماضي، إلا أن شيئًا متوهمًا في عقول أهل المحامداب من أن كل تمساح ربما كان سحارًا وأخذ دابت بنفسه، كيف أن هذا الأمر متأصلاً في نفوس الكثيرين من أبناء المنطقة. وقول لا تقيده بينة. وذي أهل المحامداب قصة في غاية الطرافة وهي من أساطيرهم وحكاياتهم الشنعاء، عن تماسيح عظيمة جلب إلى منطقة المحامداب وسكن بها ومرع الناس يطلبون مساند التماسيح الشهير، ابن خوف المنتقلي الذي مكنت في المحامداب لفترة طويلة إلى أن تمكن من قتل التمساح. وزعم أهل المحامداب أن هذا التمساح كان سحارًا، من السحاحير الذين يسكنون (لبا) قريب القول، وزعموا أيضًا أن ابن خوف كان سحارًا أيضًا، فهو من تلك الجهات، كما زعموا أنه لم يكن من السحاحير لما تمكن من قتل هذا التمساح. وقالوا إن ابن خوف عالم أن هذا التمساح من أهله نظم في ذلك شعرًا، وقالوا إن التماسيح القتيل كان تمساحًا أنثي وهي ابنة عمة ابن خوف، ولما رجع ابن خوف إلى بلده وبعد أن أمله قد أقاموا الفراش والعزاء ومن الشعر الذي نسوه إلى ابن خوف في أحداث هذه القصة: (فاطمني) في المحامداب ماهما فيها والله ياجرك يا عمّتي (فاطمني) كنتلك ببى لندققي *** ٨. أخطاء الطبيب محمد الطيب خلف أن ابن خوف كان شاطرًا، راجع التاريخ الشفاهي للمناصير، الطبيب محمد الطيب وآخرون شبه أجمأت السودان. ص - ٩٥ - ٩٤

Text produced by OCR — report an error