Facsimile · p. 47
يعرف عند الزراعة بظاهرة الامتصاص، وهم يرون أن التقنت تجيد دليل على فلاح المزارع واجتهاده لعمله، وغنى الشاعر الشافعي لامرائه وشيوخها بالقصيبة القائمة على التقنت قال: قصبية التقنت تشرك بسوق تطيق وقفت كلمية أهبل، هي تقنت بلغنية النوية ٦٦، والقلعة تجعل لسد الحوض، وعقله عند امتلاكه بالماء، والأرض في الحماداب شبيهة النجاة وأثرة المحصول وربما ينتج الفدان الواحد. أكثر من عشرين شوالاً من مختلف أنواع الحبوب، ومن أسباب نجاح الزراعة في الحماداب طبيعة المزارع في المنطقة فهو صنو للزراع في الريف المصري فهو يحسن عمله ويرتقي أدائمه كما أنه يستخدم السماد البلدي، أيضاً طبيعة الأرض المستوية. وفيها أنزلاق ساعدت على وفرة المحصول وعظم الأنتاج ومزاج الحماداب يهتم بزراعته ويزرعها وينظفها ويوم بعد الـ إشراف عليها ورعايتها. والساقية كانت تعمل ليل نهار ويبدأ المزارع يومه بعد تبخير مباشرة فيسوق الغشاري، وهو المفخرة من الفجر إلى وقت الظهيرة وعندما يوقف المزارع بقره لبدء أ بعد فترة قليلة من إيقاف البقر فترة أخرى هي فترة الشنهاري وهي المساقية من عند الظهر إلى غياب الشمس، ومن بعد المغرب إلى قرب منتصف الليل تأتي فترة الغرباولي ويتناقل الأدوار في هذا العمل، وتظل الساقية تعمل. أما زراعتهم فكانت الذرة والقمع والذخن في أرض الساقية واللوييا والشرس والخصروات والبطيخ والترع في أرض الجروف، ثم دخلت زراعة الطماطم بعد قيام مصنع كريمة، ثم جاءت زراعة البصل والفول والشمار في وقت متأخر، ويزرع البرسيم لتغية الحيوانات التي تخص بتصويب من زراعة أهل الحماداب فاليها كم يعتمد السكان على لحومها وألبانها ٦٧ عين الشريف قاسم، قاموس اللهجة العامية، مرجع سابق، ص ٩٣. - ۹۰ - ۹۱ أما التموين فتقسم عندهم الأرض، بالقبية والكسوية، ويبلغ الفدان ٤٢٠ مترًا مربعًا، وقد اعتمدت ادارة الحكم الثنائي عندما قامت بتسجيل الأراضي في شمال السودان وحدة القن، والقصيبة عند التموين تقاس بها أرض المحروف وهي تبلغ خمسة أذرع وهي أواسط السودان اتخذ الحبل لقياس الأرض بأنواعها ٧٥. وغالبا ما يكون صاجب سارقي الساقية واحدًا ولم يقتسم احده لذا كان الواحد منهم يزرع بتركيز مع صاحب أخر ليجلب الثور وتشغيل الساقية. و لم تكن أرض الساقية تزرع بكاملها، فهاء الساقية معدود بحيث يخصم الوصول إلى مساحات واسعة وممتدة، وتقسم الأرض في الساقية أيضاً إلى ديوق ولقابات وميضيان، وهي وسط الديق " يكون هناك جدول يسقي جنينتين من الحماداب على يساره ويمينه وهو الجدول الرئيسي أو الجدل المتكرر (ذكر) وهو ملك لجميعها. أما التقانية فتعمل جدولا واحدًا يسقى جانباً واحداً من الحمياض، وحوض الساقية كان مسيقيًا جدًا ولكن بعد دخول الظلمات توسع واصبحت مساحته حوالي ٤٢ متراً مربعاً، والحوض فيه تفانت (جمع نفت) وبعضها فيها المياه الحكائية هي جنبات الأحواض الأربية، والتقنت تتنه يزرع بواسطة ما يعرف (بالتكليف) ينكم التقنت بالسينور ورفقاً للموسم وزراعة التقنت دائماً ما تكون ناجحة وهم يتبولون في أمثالهم (التقنت ريح الحوض). اي ان التقنت يكون ريح انتاج الحوض ويتولين (تكانيو شبر) والتكالة تكون في منتصف التقنت ليس إلى أعلى فتعطش ولا إلى أسفل فتغمرها المياه من الحوض والتكاتا تشرب من اللنزو ما ٧٨ تشبه، ص ۱۸۱ غلظة الأرض من الجدول المنتزع من الجدول الرئيسي في المسافية. أنظر عين الشريف قاسم، قاموس اللهجة الدامية، مرجع سابق، ص ٧٦٣.