Facsimile · p. 36
**المنقري** وأصله توبر وذكر (تصميم متقن) أن أصله ربما كان بشارياً، وقد كان هناك تجارون مهرة يتقنون في صناعة المنقريب وتعمل المنقريب من الجريد والسعف والأرجل من خشب الحراز أو السنط والساق الطويلة في ظهر المنقريب هو المرق أما الساق القصيرة في عرضه فهو الجلد والمنقريب جددان بالعرض قصران ومربقان طويليان بالبقول والمنقريب في بداية القرن الماضي كان كبيراً أقرب إلى السرير الطويل الذي يسمع شخصين. وكان الأطفال جميعهم يرتدون في منقريب واحد ولهم غطاء واحد. وقبل المنقريب وفي القرن التاسع عشر واما قبله كان الناس يرتدون في فراش الحيجيب، والحيجيب عيدان ثابتة في الشرفة تتقرش وتوضع على الأرض ويفترش من فوقها جديد النخل ونعال الكاروق تسمى لا يتحرك.
د. الزي للرجل والمرأة في الحاماب قديماً: اللباس في المنطقة تطور مع تطور الانسان وحتى التنصف الأول من القرن الماضي كان الناس يلبسون لباساً مبسطاً. الرجل كان يلبس الشمارة وهو غطاء يستر العورة دون الركبة قليلاً أما الصدر فهو عار. هذا لباس الرجل في بيته وفي عمله، ولديه قميص قصير أيضاً للمناسبات وثوب للنظافة، وليلتجء به عند خروجه، ومع بداية الخمسينيات من القرن الماضي اصبح الرجل يلبس المراعي في بيته وفي عمله وينتقل في الغالب مركوباً ويصنع من جلد البقر ومن هنا جاء المدلل (تعال البقر جيبابه). أو المركوب الفاشوري ويجلب من غرب السودان أو بمعنى حاشياً أما الأطفال فكانت تصنع لهم ثمال من السعف وهي من (كاروق) التمر أي سيفان جريد النخيل ونعال الكاروق تسمى (القلى).
أدوات الطبخ: في سلف الأمر كان الطعام يصنع في وعاء أو حلة اسمها الكتشوش وهي من الفخار، ثم تطور أمر هذا الاناء فهو اليوم الدينكة والدينكة في الخرطوم هي الحلة دق الغلالة، وهي إناء الطبخ الذي يصنع يدوياً بواسطة جماعات الغلالة. * مشاهب - سيل مصنوعة من السعف تلقى في الأشياء والطعام وهو انبه بالاداء تكن له شكل هرب والكلمة مستخدمة في اللغة بمصر انظر عن الشريف قاسم المرجع السابق، ص ۷۱۱. - ٦٨ -- ٦٩ -