Facsimile · p. 37
يُصيّر خشبه على العمل في الماء، ولذلك يستخدم كثيراً في مواضع المساقية للرعي، وخير المراكب وأقواها يصنع من السنط والمراكب الضخمة لابد أن تكون منه وأقصى ما يمكن أن يصنع منه يبلغ ١٦ ذراعاً، ويصنع منه خشبة الأرجل والأوتاد والسيور والأبواب، وعنـد بعضهـم تعـالج الجـروح بلحـاء السنط . (٢) الطلح: وهو من أعاظم الأشجار الشوكية وأدونها خضرة، وتواره أصفر، طيب الرائحة، وهو ينبت على أطراف النيل، كما ينبت بعيداً منه، وخشـبه قـوي متيناً، وهو يصبر على العمل في الماء والنساء، يتـفـدن بـه، فـيـعطى لـجسـدن لوناً أصفر. كذلك يتـبـخـر به لـمرضى الرطوبة، ويتفضل في الدخان ما ينفع لفترة في الماء. (٣) الحـرار: قد ينبت بعيداً عن النيل، وقد يكون ضخم الحجم، وإذا قطع سـالـتـه سـابـت مرة أخرى مثلما يفعل شجر التين، وله شوك، تكتبـه الـنـاس، ويـضـرب به المثل، وثمره غذاء طيب للأغنام، وثمره يسقط عند الفيضان، لذلك فإن أهل المنطقة يقولون إنه عدو للنيل، أوله عـدواد مـنه، وعـنـدمـا يبـدأ النـيـل في الإتحسـار وتنتهـي فترة الفيضان فهو يعود أخضراً، وخشبه ضعيف الوزن، ولكنه في متانة السنط والسيال وخشبه يصبر على العمل داخل الماء ولكنه أقل تحملًا من السنط، وخشـب الحرار أبيض اللون ويسهل نشره بالمنشار كما يسهل قطعه بالـفـأس لأن الـبـاقـة متماسكة ومتداخلة وتصنع منه المراكب الصغيرة حتى سبعة أذرع، أما الكبيرة فتصنع من السنط وعمر مراكب الحرار أقل من عمر المراكب التي تصنع من السنط بسنوات . لقاس المرأة: المرأة التي نـوزعت الـنـوزعـات الـتـي كـانت الـفـائـدة مـنـهـا فـي الـمـاء، ولـذلك يستـخدم كثيراً في مواضع المساقية للمـاربة للـعـلـف، وخـيـر الـمـراكـب وأقـواهـا يـصـنـع مـن الـسـنـط والـمـراكـب الـضـخـمـة لابد أن تكون منه وأقصى ما يمكن أن يصنع منه يبلغ ١٦ ذراعاً، ويصنع منه خشبة الأرجل والأوتاد والسيور والأبواب، وعند بعضهم تعالج الجروح بلحـاء السنط ". (٢) الطلح: وهو من أعاظم الأشجار الشوكية وأدونها خضرة، وتواره أصفر، طيب الرائحة، وهو ينبت على أطراف النيل، كما ينبت بعيداً منه، وخشـبه قـوي متيناً، وهو يصبر على العمل في الماء والنساء، يتـفـدن بـه، فـيـعطى لـجسـدن لوناً أصفر. كذلك يتـبـخـر به لـمرضى الرطوبة، ويتفضل في الدخان ما ينفع لفترة في الماء. (٣) الحـرار: قد ينبت بعيداً عن النيل، وقد يكون ضخم الحجم، وإذا قطع سـالـتـه سـابـت مرة أخرى مثلما يفعل شجر التين، وله شوك، تكتبـه الـنـاس، ويـضـرب به المثل، وثمره غذاء طيب للأغنام، وثمره يسقط عند الفيضان، لذلك فإن أهل المنطقة يقولون إنه عدو للنيل، أوله عـدواد مـنه، وعـنـدمـا يبـدأ النـيـل في الإتحسـار وتنتهـي فترة الفيضان فهو يعود أخضراً، وخشبه ضعيف الوزن، ولكنه في متانة السنط والسيال وخشبه يصبر على العمل داخل الماء ولكنه أقل تحملًا من السنط، وخشـب الحرار أبيض اللون ويسهل نشره بالمنشار كما يسهل قطعه بالـفـأس لأن الـبـاقـة متماسكة ومتداخلة وتصنع منه المراكب الصغيرة حتى سبعة أذرع، أما الكبيرة فتصنع من السنط وعمر مراكب الحرار أقل من عمر المراكب التي تصنع من السنط بسنوات . ه محمد إبراهيم أبو سليم (بروفيسر)، الساقية، سابق، من ١٤٣ ه محمد إبراهيم أبو سليم (بروفيسر)، الساقية، سابق، من ١٤٣ - ٧٠ -- ٧١ ثانياً: الحياة الاقتصادية في الحامـداب: ا. النباتات الطبيعية ومظاهر الإستفادة منها: النباتات والأشجار الطبيعية في المنطقة: المنطقة بها نباتات وأشجار تنمو بشكل طبيعي، وهي تشكل جانب من بيئة المنطقة. وتستفيد منها السكان، فوائدها: الأشجار تستخدم أخشابها في الكثير من الأدوير، كالـنـوان، كـالـدو الـزراعة، ويـسـتـفـاد أيـضـاً مـن هـذه الأشـجار ورمـا تـمـر فـي بـعـض الأحـيـان بـالـنـباتـات يفـيـد منها أنـسـان الـمنـطـقـة في بعض الأدوير، وبعض الصناعات البسيطة كـباغة جلد الحيوان، وتـقـسم هذه النباتات والأشجار الطبيعية إلى قسمين، قسم منها ينمو بالقرب من النيل، وقسم آخر خلاوي يكون في الصحراء بعيداً عن النيل. أما القسم الذي يكون على النيل فتمثلـه الأشجار التالية: أ) السنط: وهو من الأشجار الشوكية، ويسمى السمر والقـرط، والـقـرط ثـمره أسـتـورده المصريون من السودان في وقت باكر لتوسع استماله هناك مع ندرته، ويعتبر وقوداً طيباً، وهو يتـشـدق بسرعة منذ أول ضربه بالفـأس لأن أليافه مستقيمة وخـشـبـه قـوي متين يـمـيـل لـونـه إلى الأحمر ولكنه إذا قطع وترك تشقق وقصد. هـ محمد إبراهيم أبو سليم (بروفيسر)، الساقية، سابق، ص . هـ محمد إبراهيم أبو سليم (بروفيسر)، الساقية، سابق، ص . - ٧٠ -- ٧١