Facsimile · p. 35
٭ وجمال بيت مكاسر وهذه الأخيرة قالت عن نفسها: أنا اسمي جمال بت مكاسر اسمي جمال عبد الناصر مفتشة مكة ومناير وأيضاً سنتحدث عنها وعن شعرها بإذن الله تعالى. ومن بين النساء اللاتي نتحدث عنهن حتى أتممن تعليمهن الجامعي السيدة عفاف محمد أحمد سعيد من منطقة الفنقرا في الحماداب غرب وهي أول طبيبة في منطقة الحماداب، وكما أنها أول من دخل جامعة الخرطوم كلية الطب من بنات الحماداب وكان دخولها هذا في العام ١٩٧٦ وجاء بعدها جيل آخر من بنات الحماداب دخلن جامعة الخرطوم من بينهن نادية محمد حمد من أم دويمة دخلت كلية الطب جامعة الخرطوم في العام ١٩٨٤ ج. أدات المنزل في الحماداب: منزل الحماداب قديماً لم يكن واسعاً ولا فسيحاً، كان الشخص اذا تزوج ابتني له غرفة واحدة لسكنه هو وعروسه ويضع داخل هذه الشرفة ما يعرف بالكجره؟ تجلس فيها العروسة حتى اذا جاء إلى العريس بعض أصحابه فهو ٭ جاء في قاموس اللهجة العامية في السودان أن الكجره ستاره تكون خباء للعروس أو غيرها، وهي أكثر من ذلك فهي أشبه بدربة موضوعة داخل غرفه وتصنع من الزرافة أو السيالة من جريد النخل والدوم، ولعليها ثوبية أو هي كذلك، فالكجورة في النوبيه الورق الكبير المزخرف، وخباء الكجره يصنع كما ذكرنا من الرووق أو السيالة، قال أحد الرباطاب: (ولي نام في الكجر ضارب لوهاب وقال الشاعر الشارفي): ولي الليل يا الربيت أبقي تنوظا غاديت أنقد أم راس في السبيط وفوق عود الكجرة أبيت أنظر: عن الشريف القاضي: قاموس اللهجة العامية في السودان، مرجع سابق، ص ١٥٥. أيضاً أحمد عثمان إبراهيم، من أشعار الشايقية، مرجع سابق، ص ١٨.
٭ فتيحة باكر عمرها حوالي ٨٠ عاماً في جزيرة الحماداب وهي سيدة لها كلمة يسمع الرجال قولها. ٭ وفاطمة محمد علي واختها فاطمة كليسة وعمرها حوالي ستين عاماً وسيرة الكلام عنها. أمثلاً أو إلا أن هذا مجاف للحقيقة وواقع الأمر أن المرأة في تلك الأرض تربت على ظلم عظيم يمارسهن في أركان المجتمع، وطلبت المرأة هي تلك المناطق تتعرض إلى ما يشبه الإرهاب النفسي الذي يقول إن المرأة ينبغي بأن تتنازل للمرأة عن حقها في ميراث أبيها وهي أن لم تفعل ذلك عد هذا عيباً، فهي تخشى العيب وتخالفه وتخشي عدم السترة ولذلك تتقبل ارمة هذا العرف، وبالتالي الرجال ويزعمون أنها تنازلت عن حقها في الميراث وكان الأولى أن تمنح هذا الحق أولاً، ثم تتصرف فيه بعد ذلك كيفما أتفقت أو كيف ما أرادت هي، ولكنها لم تحصل على هذا الحق أبداً وهي تعلم منذ أن كانت صغيرة أنها لا تملك لها حقاً في تلك الأرض، وهذا لون من معاناة المرأة في أرض الحماداب وفي أرض الشايقية عامة ولكن هذا ربما ضعف في هذه الأيام بفضل إنتشار الوعي والتعليم. وكما قلنا فإن المرأة يعطى لها حقها في التجريم وتقوم بزراعتها، ولذلك هم يقولون (حرب الزراعة مرة) وتزرع هذه الحروف باللوبيا والترمس والذرة، وتساعد المرأة في العملية الزراعية بتحضير العيش أي تناقله بواسطة الهواء وفي زمن التقاوى وحش البصيم. وقد اشتهر في منطقة الحماداب بعض السيدات الفضليات، يقوتهن ويساعدون في أبناء رايين واليكم بصوت مسموع، ولهؤلاء السيدات احترام عظيم من أبناء المنظمه وقد اشتهر بعضهن بقول الشعر والحكمة ومن بين السيدات هؤلاء: الحمادية وكانت شاعرة اللاذعة الهجاء مرة النقد، ومسك اليمن من منطقة جبل كلقيلقي وقد توفيت مسك اليمن في الستينات وكانت شاعرة وصاحبة رأي. ومن اللاتي ما زال على قيد الحياة: ٭ عن في القرية في السودان أن المغيرة سمك سمينة أو خباء، ما يدخل منها في العرس أو السباية، لكن الكجره هي جزء من النوبة، ومن الكلي من العرب في السودان، وما زالت الآن في السودان. أنظر عن الشريف القاضي: قاموس اللهجة العامية في السودان، مرجع سابق، ص ١٥٥. أيضاً أحمد عثمان إبراهيم، من أشعار الشايقية، مرجع سابق، ص ١٨. - ٦٧ -