Facsimile · p. 34
والحق أن المرأة في جميع القبائل العربية السودانية لها دور متميز وتاريخ الشاشيقية تمثل المرأة فيه نموذجاً لمشاركتها الرجال في القتال وفي التخطيط له. وقد اشتهرت لدى الشاشيقية عديلة ودة عثمان ود حمد الميرابي الذي حرر الشاشيقية في واحدة من قتراتهم التاريخية من ريقة البيعية لسلطان سنار وكانت عديلة هذه فارسية عرفت القتال وفتنته حتى إنها تنبؤت على الرجال في هذا الجانب. وكانت تقاتل جنباً إلى جنب مع المحاربين وربما هي التي سنت للفرسان من الشاشيقية عادة أن تتقدم المرأة صفوف المقاتلين وتكون هي التي تعليم الأستاذة بيداء المعركة. وربما كانت هذه المادة أقدم من ذلك لدى الشاشيقية . هناك أيضاً ميرة بنت عبيد شيخ السواري، وصباغية بنت الملك صبير، وقد ظهر اسم هاتين الفتاتين في أحداث معركة كوبي التي جمعت بين فوارس الشاشيقية وجنود محمد علي باشا. المرأة في الأحداث التي تعني بالعلاقات الأسرية، والاهتمام بالأطفال في الغزل وصنع الطعام، وصناعة بعض الاحتياجات لأهل البيت نحو صناعة السمن منذ مرحلة (الحضر) أو هذه تكون (بالسمن) وصناعة السبالة والبروش والقفاف وكل ما يحتاجه البيت من أدوات تستخدم بشكل يومي وتصنع البروش من سعف القدوم أو النخيل. أما زراعة المرأة فأنزلها لا تشكل الأجور من مجهودات الزراعة، وتترك للمرأة الحروف لزراعتها، ومن الغريب أن المرأة هنا تعنى حقها كاملاً في أرض الجرف أو الجريف، وهي الأرض المحاذية للنيل التي يكثر بها (الكركبي) الطين المشقو الوافر بالبطمي، بينما تمنع المرأة من أخذ حقها في بقية الأرض التي تلى الجرف عندما ترت هذه الأرض فالرجال يزرعون الأرض المروية بينهم ويهتمون عن أعطاء حقها في تلك الأرض وهو حق شرعي كفله الله له، فهو تشريع من الخالق وليس قانوناً من وضع البشر ليترك لهوى الناس أو مزاجهم، وعلى الرغم من أن أبناء المنطقة يقولون إنك تنازل طواعية عن هذه الأرض المروية عن ٦٥ - ٦٤ -ـ ٦٥ ه . و. تكولر: مرجع سابق، ص ۱۲ والحق أن المرأة في جميع القبائل العربية السودانية لها دور متميز وتاريخ الشاشيقية تمثل المرأة فيه نموذجاً لمشاركتها الرجال في القتال وفي التخطيط له. وقد اشتهرت لدى الشاشيقية عديلة ودة عثمان ود حمد الميرابي الذي حرر الشاشيقية في واحدة من قتراتهم التاريخية من رقة البيعية لسلطان سنار وكانت عديلة هذه فارسية عرفت القتال وفتنته حتى إنها تنبؤت على الرجال في هذا الجانب. وكانت تقاتل جنباً إلى جنب مع المحاربين وربما هي التي سنت للفرسان من الشاشيقية عادة أن تتقدم المرأة صفوف المقاتلين وتكون هي التي تعليم الأستاذة بيداء المعركة. وربما كانت هذه المادة أقدم من ذلك لدى الشاشيقية ". هناك أيضاً ميرة بنت عبيد شيخ السواري، وصباغية بنت الملك صبير، وقد ظهر اسم هاتين الفتاتين في أحداث معركة كوبي التي جمعت بين فوارس الشاشيقية وجنود محمد علي باشا. المرأة في الأحداث التي تعني بالعلاقات الأسرية، والاهتمام بالأطفال في الغزل وصنع الطعام، وصناعة بعض الاحتياجات لأهل البيت نحو صناعة السمن منذ مرحلة (الحضر) أو هذه تكون (بالسمن) وصناعة السبالة والبروش والقفاف وكل ما يحتاجه البيت من أدوات تستخدم بشكل يومي وتصنع البروش من سعف القدوم أو النخيل. أما زراعة المرأة فأنزلها لا تشكل الأجور من مجهودات الزراعة، وتترك للمرأة الحروف لزراعتها، ومن الغريب أن المرأة هنا تعنى حقها كاملاً في أرض الجرف أو الجريف، وهي الأرض المحاذية للنيل التي يكثر بها (الكركبي) الطين المشقو الوافر بالبطمي، بينما تمنع المرأة من أخذ حقها في بقية الأرض التي تلى الجرف عندما ترت هذه الأرض فالرجال يزرعون الأرض المروية بينهم ويهتمون عن أعطاء حقها في تلك الأرض وهو حق شرعي كفله الله له، فهو تشريع من الخالق وليس قانوناً من وضع البشر ليترك لهوى الناس أو مزاجهم، وعلى الرغم من أن أبناء المنطقة يقولون إنك تنازل طواعية عن هذه الأرض المروية عن ٦٥ - ٦٤ -ـ ٦٥ ه . و. تكولر: مرجع سابق، ص ۱۲