أحمد إدريس في الحراز وقد أقام هذا الرجل الخلوة على نفقته. وكان يتكفل برعاية الطلاب، ويقوم بالدفع للمشايخ الذي يدرس القرآن. من خلوى المنطقة أيضاً خلوة الشكرة، وخلوة في الجزيرة أولى، وخلوة أبي سليم وخلدة آل المصباح وهو المصباح محمد عبد الله من الطاهرياب ونقل هذه الخلوة محمد المصباح إلى كسالا. أما أبرز الذين عملوا في تعليم القرآن وأسهموا في تحفيظه بالإضافة إلى من ذكرناهم هنالك تاج المولى محمد عيسى الذي بدأ تدريس القرآن في منطقة الحاماداب ثم انتقل إلى أثيرة حيث أسس خلوة في منطقة المعيش، في أربع الأول من القرن العشرين ثم رجع في سنة ١٩٣٨م إلى الحاماداب، منهم أيضاً سعد ود النجوم وكانت له خلوة أيضاً. من هؤلاء المحدث الشريف كتدورة من آل كدورة. وقد عرف عن آل كتدورة أنهم يحسنون القراءة والكتابة منذ زمن بعيد ويبتهم هو بيت علم وكان الناس يتناظرون عليهم من جهات مختلفة لكتابة الرسائل أو لمعرفة أمور الدين. ومن الجيل الرابع في القرن العشرين من الذين حفظوا القرآن: العبودي، ودود شيع، وعبد الله ود احمد، ومحمد احمد الحسين الشريف، وحسين مختار، ويرى السكان المحليون أن الخلوى جميعها انتهت بنهاية الأربعينات من القرن الماضي وربما استمرت خلوة التطعين بتدريس الطلاب حتى أوائل الستينات سنة ١٩٥٠م. ومن الخلوى التي وجدت ربما مع نهاية القرن الماضي استمر أو في النصف الأخير منه خلوة القطين، وهي قريعة أثرية دبيبة عظيمة هي أسرة الطاهرياب اشتهرت بالقرآن وسرعة العلوم الشرعية والانتهاء إلى الطريقة الخدمية، ومن أوائل الذين درسوا في خلوة القطين أحد أبناء ثوري من الحامادات يسمى ود قبيل. وكان كبفيا إلا إنه لم يمكث طويلاً وعاد إلى ثوري. ومن شيوخ القرآن أسهموا في تأسيس خلوى القرآن في الحاماداب وعملوا في التدريس بها الشيخ سيد احمد الفقير. هناك أيضاً خلوة محمد
نظام الإعاشة في الخلوة في السابق: كانت الخلوة تعتمد فيما يتعلق بـ طعام وكساء وسكن طلابها على نظامين، النظام الأول: هو أن يتكفل أحد الخيرين بنفقات الطلاب ويلتزم بتقديم الغذاء ٢٤ عبد الحميد بلة النور، الدراسة الاجتماعية والاقتصادية للمتعلمين بالبناء سد مروي، يوليو ۲۰۰۲ وحدة تنفيذ سد مروي، وزارة الري والموارد المالية - ٤٢ - - ٤٢ -