Sudan Archive

Open the original scan

في نهاية القرن التاسع عشر، وقد تم تجديده وإعادة بنائه بواسطة عثمان الطيب المسن، ومسجد القبلتين الذي تجاوز من أفراد الأسرة التي تستضيف هذا من القرن الثامن في العام ١٩٥٥م، ومسجد في حلة جبل كليقلبي، وهو حيث نسبياً وقد ذكرت دراسة مؤخرًا أن عدد المساجد في الحامداب بلغ عشرة مساجد وهنا إحصاء ۱۹۹۹م، وهذه المساجد موزعة في الحامداب شرق، وجزيرة أولي، وجبل كليقلبي، وجزيرة الحامداب . ۲۵

ثالثا: تاريخ التعليم الحكومي في منطقة الحامداب:

التعليم الرسمي أو الحكومي دخل الحامداب في عام ١٩٥٦م وكان أولى المدارس في المنطقة الحامداب الشرقي تعمل بنظام ثلاث سنوات، وبدأت هذه المدرسة أول نشاط لها في بيت الشيخ محمد الحسن الطيب، ومن المدرسين الأوائل الذين درسوا بها إبراهيم الجزولي من نوري وكان أول مدير لها هو محمد عثمان من تقاسني. وكانت تستوعب هذه المدرسة تلاميذ الحامداب من الضفة الشرقية والغربية من جميع أرجائها المتفرقة، وكان الطلاب يركنون الحمير حتى يصلوا تجاه جزيرة الحامداب، فيربطوا دوابهم وتيم تعلمهم وعبورهم للنهر بالمركب، وعلى الرغم من بعد المسافات وطول الطريق إلا أنهم كانوا يحضرون طابير الصباح في ميقاته المحدد، وبعد انقضاء أنيم الدراسة، يعود هؤلاء راجعين إلى بيوتهم. وكانت المراكب ورواويسها على التزام مع آباء التلاميذ للتعدينهم إلى الجزيرة حيث المدرسة، ومن الذين كانوا يقومون بهذه المهمة، الريس بالال، وحمودي ود الحاج، وعبد الله، وجاء بعضهم في أداء هذا الواجب محمد الحسن ود الشريقي، وود فضل الله، ومحي الدين ود عيسى، وكان هؤلاء يتلقون أجوراً رمزية.

٢٥ عبد الحميد بلة النور: الدراسة الاجتماعية والاقتصادية للمتأثرين بسد مروي، مرجع سابق. - ٤٥ - - ٤٤ - في نهاية القرن التاسع عشر، وقد تم تجديده وإعادة بنائه بواسطة عثمان الطيب المسن، ومسجد القبلتين الذي تجاوز من أفراد الأسرة التي تستضيف هذا من القرن الثامن في العام ١٩٥٥م، ومسجد في حلة جبل كليقلبي، وهو حيث نسبياً وقد ذكرت دراسة مؤخراً أن عدد المساجد في الحامداب بلغ عشرة مساجد وهنا إحصاء ۱۹۹۹م، وهذه المساجد موزعة في الحامداب شرق، وجزيرة أولي، وجبل كليقلبي، وجزيرة الحامداب . ۲۵

ثالثا: تاريخ التعليم الحكومي في منطقة الحامداب:

التعليم الرسمي أو الحكومي دخل الحامداب في عام ١٩٥٦م وكان أولى المدارس في المنطقة الحامداب الشرقي تعمل بنظام ثلاث سنوات، وبدأت هذه المدرسة أول نشاط لها في بيت الشيخ محمد الحسن الطيب، ومن المدرسين الأوائل الذين درسوا بها إبراهيم الجزولي من نوري وكان أول مدير لها هو محمد عثمان من تقاسني. وكانت تستوعب هذه المدرسة تلاميذ الحامداب من الضفة الشرقية والغربية من جميع أرجائها المتفرقة، وكان الطلاب يركنون الحمير حتى يصلوا تجاه جزيرة الحامداب، فربطوا دوابهم وتيم تعلمهم وعبورهم للنهر بالمركب، وعلى الرغم من بعد المسافات وطول الطريق إلا أنهم كانوا يحضرون طابير الصباح في ميقاته المحدد، وبعد انقضاء أنيم الدراسة، يعود هؤلاء راجعين إلى بيوتهم. وكانت المراكب ورواويسها على التزام مع آباء التلاميذ لتعدينهم إلى الجزيرة حيث المدرسة، ومن الذين كانوا يقومون بهذه المهمة، الريس بالال، وحمودي ود الحاج، وعبد الله، وجاء بعضهم في أداء هذا الواجب محمد الحسن ود الشريقي، وود فضل الله، ومحي الدين ود عيسى، وكان هؤلاء يتلقون أجوراً رمزية.

٢٥ عبد الحميد بلة النور: الدراسة الاجتماعية والاقتصادية للمتأثرين بسد مروي، مرجع سابق. - ٤٥ - - ٤٤ -

Text produced by OCR — report an error