Sudan Archive

OriginalTranslate

مُدثر علي البوشي ودوره في الحياة السياسية

كانت له صلة بملك المغرب الحسن الثاني، وكان دائمًا ما يدعوه لزيارة المغرب، وهناك صلاته الواسعة في مصر ، فقد تدخل لحل الخلافات التي نشأت بين محمد نجيب والإخوان المسلمين (٥٠) ، وكان قد زامل محمد نجيب في دراسته الأولية بالسودان عندما كان طالبًا في مدرسة ودمدني الأميرية كما زامل في ذات المدرسة حماد توفيق (٥١) وأتصل مدثر البوشي بالتصوف عن طريق أخذه الطريقة الشاذلية علي يد الشيخ محمد النويري ( المدفون حاليًا بمقابر أحمد شرفي ) ، وكان ذلك في نهايات العشرينيات من القرن الماضي في حوالي العام (٥٢) ١٩٢٧ وقد قامت صلات بينه وبين أهل التصوف ولكنه ظل بعيدًا عن التصوف ورفض أن يأخذ طريقة صوفية طيلة حياته (٥٢) وقد قامت صلة بينه وبين الشيخ محمد ماضی أبو العزائم ويبدو أن ثمة مراسلات كانت بينهما ، وكان محمد ماضی أستاذ الشريعة في كلية غردون قد درس مدثر البوشي (٥٣).

وأدبه جملة من الكتاب والأدباء من الكتاب ، والادباء حدث عنه وعن جهاده الوطني وشعره وأدبه جملة بينهم - بالإضافة إلى من ذكرناهم - عبدالمجيد عابدين - مجذوب عابدين - مجذوب الذي كتب عددًا من المقالات عن مدثر البوشي من بينها أشعار مدثر البوشي في الميزان (٥٤).

واري ما أري وقصائد لها تاريخ (٥٥) كتب عنه كذلك مصطفي طبيب وأسماء (٥٦) وسعد ميخائيل في كتابه شعر في مخطوطة وفايات الأعيان الصدري ، الأنباء الدكتور الذين توفوا في الطفولة وهم : محمد المرتضي ، محمد أبو النجا ، عمر الفاروق ، محمد الخضر ، الباقر ، والعوض ، ثم تزوج زليخة ابن عم الشيخ علي البوشي ، وكانت كانت و أسرة الأمير فؤاد وهي خالة الشريف حنا ، ثم تزوج ، ولم بنت حسن ووالدها و الدتها تعمل مربية للأسرة المالكة غالب من مكة وهو المطوف المشهور ، ولم من منطقة دنقلا وأنجب منها الفاتح وأسماء ، وتزوج أخيرا نوبية التي لم يكن لها ولد (٥٩). ١١٣ دراسات إفريقية

Text produced by OCR — report an error