Facsimile · p. 88
خاتمة البحث هذا تلخيص لأهم النتائج والحقائق التي توصلت اليها من خلال هذه الدراسة : ١ / ينتمي السيد محمد عثمان الميرغني ( الختم ) المولود بقرية السلامة قرب الطائف في م ۹۷۱٤ - ۳ه _/ ٩۸ م الي أسرة دينية عريقة أشتهرت ۲ھ / ۸۹۲۱والمتوفي في بالصلاح و التقوي وسعة العلم » وعرف عنها أتصالها بييت النبوة » عبر سلسلة نسب جاعت في أدبيات المراغنة » ونود الي صحتها غدد من أكابر العلماء في ذلك العهد » ولقد تتلمذ محمد عثمان ( الختم) علي يد عدد من أقريائه وعلي آخرين أيضا أخذ عنهم علمي الظاهر والباطن.
اشتهر السيد عبدالله الميرقني ( -۲ ٠م وهو ۷المحجوب ) المتوفي في سنة ١١ الجد المباشر لمحمد عثمان الختم » بالعلم والصلاح وكثرة المؤافات.
٣ اتصل السيد محمد عثمان الميرغني بالسيد أحمد بن م ) والذي أمره ۷إدريس (ت بالتوجه إلي السودان انشر تعاليمه وبث أفكاره » ولقد زار الميرغني السودان ثلاث مرات لقي خلداها مكاسب كبيرة من جهة الاتبا ع والانصار وحقق نفوذا وابسعا في شمال وشرق السودان حيث أبس ` قریته ( السنية ) في التاكة والتي أضحت مركزاً هاماً للدعوة الختمية .
٤ر واجه الميرغنى بعض المضايقات خلال مسيرته الدعوية في السودان » فلقد تعرض لغضب الحكام والزعماء السياسيين قي مناطق شندي وکردفان وسنار » وقد أسهمت هذه المضايقات في الحد من نفوذه شيئً ا مافى بعض أجزاء تلك البقاع » أيضا لقي الميرغني مواجهة ومخالقة من قبل أنصار الطريقة المجذوبية ء. ' ٥ إن من أبرز الأسباب التي قادت محمد عثمان الميرغني الي نجاحه الباهر في أقليم السودان هو ماتمتع به من امکانات ومواهب ومزایا ٠ فلقد كان الميرةني عالماً شريفاً من أسرة دينية معروفة مما أهله لكسب ثقة العوام والخواص من السودانيين .
ممقلا عنه ء وناذب -وهي من أم سودانية -ا/ عين السيد محمد عثمان آبثه السيد محمد الحسن له في السودان وحضه علي التعاون مع الحكام والأنصال بهم » وآن لايكون نحاله معهم كحاله هو فقد كان الختم متشبها بابن إذيس لايقرب الحكام ولايقف علي بابهم .
-A0-