Facsimile · p. 87
من الملاحظ أيضا عدم اتضال ابناء السيد أحمد بالحكومة من قريب أو بعيد » بل ولقد تحرف لغضب الحكام بعد الحرب العالمية الثائية وسبب ذاك أن السيدين محمد عثمان ومحمد الحسن قاما بتقديم خدمات كبيرة لمواطنى مدينة كسلا في أثناء فترة الاحتلال الايطالي للمدينة وبعد اتتهاء احتلال الايطاليين ٠ أرادت الحكومة الانجليزية تقديم أنواط ونياشين وتقدیراً لما بذلاه من مجهودات > ولكن السيدين رفضا هذا الأمر » لأنهما أعتبرا ما أدياه من جهد وما قدماه من معونة کان المقصود به المواطنين وليس أحدا آخر » ثم أن هذه الأرسمة والنياشين كانت تحفل شعار الدولة الانجليزية وهي المسلبان » مما يتنافي مع عقيدة المسلمين ء وقد أغضب هذا الرفض الحكومة وجعلها تنزع عدداً من الأراضى الخاصة بالسيدين في كسلا (ه٠). من الواضسع ومن خلال ماذكرناه عن ابني السيد أحمد نجد أنهما يتمتعان بقدر كبير من التورع والزهد والبعد عن الظهور والميل إلي العزلة والاهتمام بالنواحي الدينية ء وعدم الإنجراف ورا الخصومة والنزاع وكان من الممكن جدا أن يعملا علي أيجاد تيار مناؤي لعمهما السيد علي ولكنهما أثرا الصمت والانزواء لباعث أیمانی صرف ` يجدر بنا كذاك أن نشير إلي أهمية القيادات النسوية عند الختمية فالسيدات من المراغنة مارسن نفس الأدوار الروحية والدينية التي أداها الرجال من نفس البيت.
ولقد أدرك ( غردون ) من قبل شر هؤلاء النساء الفضشليات على المجتمعات التي يسود يها الولاء لبيت الميرقني فطلب من السيد محمد عثمان ( الأقرب ) أن يبقي علي السيدات المراخنة في منطقة شندي لأن ذلك سيسهم في أيجاد قدر من الهدوء والاستقرار علي المنطقة )١١( ومن آبرز سيدات المراغنة اللاتي صارسن مهاماً روحية السيدة علوية والسيدة مريم الميرهنية بنات السيد هاشم بن محمد عثمان ( الختم ).
u نفسه )1ه( ۲٦۱ اپوسلیم : مصدر بسايق ص O» ~A