Sudan Archive

Open the original scan

أستطاع السيد الحسن أن يكمل المشوار الذي بدأه أبوه » فثبت من أركان الطريقة ووطد ۷ نفوذها » وجمع الناس من حولها ولقد أتيع له ذلك بسبب مواهبه الفذة في انشاء علاقات وابسعة علي إمتداد السودان ويفضل زيجاته من أسر بسودافية معروفة أيضا كان الحسن متسامحا جدا مع أهل الطرق الشىء الذى أورثه قبولا وحبا من كافة الطوائف. خلف السید الحسن ابنه السيد محمد عثمان الأقرب والذي تعاون مع التركية السابقة للقضاء /۸ على الثورة المهدية ؛ ولقد كان موقف الختمية من المهدية موقف الخصم والعدو » وأصل هذا العداء يعود الى ثوابت فكرية وأمبول عقدية تقرر ان دموة المهدية دعوة باطلة ولاتستند الي الشريعة الخالصة فى هدیها .

أهتمت الحكوجات المتعاقبة بالختمية » ومرد هذا الاهتمام يرجع الي السطوة والنفوذ اللذين ۸ رجدا عند المراغنة تجاه قطاعات من الجماهير السودانية ‏ ٠١‏ تعاون السيد حلي الميرغني خليفة السيد محمد عثمان الثاني تعاوناً مثمراً مع سلطة الحكم الشنائي » ولقي جراء ذلك الدمم والتأييد من ٠م‏ ۹قبل الحكومة ؛ وأستمر هذا الحال اليحوالي ٤١ حيث تغيرت بعدها بسياسة السيد علي تجاه الانجليز وأظهر ميلا واضحاً لتيار الوطني المنادي بريط مصير السودان التحرري بمصر .

١‏ أعتبر السيد علي راسا روحياً وراعيا لاأحزاب الاتحادية التي أشتركت في تكوين المنظومة السيابسية قبل الاستقلال . ٠‏ نشا نزاع داخل بيت المراغنة بين عائلتي السيد على والسيد أحمد » ومرد النزاع هى ۲ الخلاف حول النفوذ والممتلكات . ظل ۲ السيد أحمد الرأس القائد الختمية في منطقة شرق السودان بينما كان السيد علي يسيطر علي مناطق وجود الختمية في شمال ووسط وغرب السودان » ولقد برزت من بيت المراغةة وفي كل الأوقات وحتي هذا العصر سيدات مارسن ادواراً روحية ودينية في حق الطائفة الختمية.

٤‏ تدور معتقدات المراغنة وتعاليمهم في فلك المباديء العامة التي يدين بها أغلب المتصوفة في العالم الإسلامي ١‏ فيكثر عندهم الاهتمام بالرياضات من خلوة وجوع واقبال علي العبادة والنكر

Text produced by OCR — report an error