Sudan Archive

Open the original scan

القيادة داخل الطريقة الختمية ؛ يعتبر السيد محمد عثمان الميرغي ( الختم ) الشيخ الأول الطريقة الختمية فعلي يديه كان تأسيس الطريقة وبسبب مجهوداته العظيمة أستطاع أن يضم لها أكبر عدد من الأتباع والأنصار » ولقد كان مركز رئاسته في مكة حيث أقامته الدائمة هناك ولكنه تحول عنها قبل وفاته بقليل الى الطائف نتيجة للمضايقات والتنافس الذي وجده من علماء مكة وقد أرسل ابذاءه سفراء عنه ينشرون الطريقة ويدعون إليها ويمارسون بالنيابة عنه تنظيم شؤون المريدين الدينية والإجتماعية وكان من حظ السيد محمد بسرالختم وهو أكبر الأبناء أن أرسل الي اليمن وحضرموت وهذا يشير إلي إهتمام السيد محمد .

٠ ‎عثمان وعنايته بهذه المنطقة » وهي محل استقرار استاه أحمد بن إدريس أما السيد محمد الحسن وهق من أم سودانية هي رقية بنت جلاب من أسرة معروفة بغرب السودان( كما أوضحنا من قبل) » ويبدو أن محمد عشان الميرغني لما أزسل أبنه إلي السودان لينوب عنه آمره بإقامة صلات مع الحكام وأن لايكون بمعزل عنهم علي خلاف تهجه هى والذي أخذه عن أستاذه أحمد بن وأتخذ السيد الحسن من )۷۲إدريس( قرية الختمية ٠‏ وهى فى الأصل أسمها أتخذها مركرً ا لقيادته -السنية وكان والده السيد محمد عثمان قد أتخذها قاعدة لدعوته في السودان ٠‏ ومنها أنطلقت الدعوة الختمية لتعم وتنتشر في مناطق أرتيريا وشرق السودان » وقد أستطاع محمد الحسن الميرغني أن يرسخ لدعوة أبيه » وأن يمكن لأفكاره وتعاليمه » فكان بحق الرجل الذي استطاع أن یثبت جذور الطريقة ويىجد لها العديد من الامتدادات الولاءات المتزايدة فى أرض السودان. إن العلاقات الجيدة والحميمة التي أقامها السيد الحسن مع الأسر والعائلات الدينية السودانية قد وفرت له قدرأً كبيراً من الأحترام والتقدير بين السودانيين » ومكنته أيضا من بث دعوته بين هؤلاء ؛ لقد كان السيد الحسن في غاية المزونة والتسامح مع أهل الطرق الأخري مما ساعده علي وجود تعاطف دائم معه ومحبة كبيرة توفرت لدي السودانيين تجاهه » خاصة إذا أعتبرنا أصله الشريف فهو صفحات -ابن إدريس الرباطابى ‏ أحمد : الإبانة الذورية . ط دار الجیل بیروت )۷۲( ١١٠ » ١١٠‏ -¥o—

Text produced by OCR — report an error