Facsimile · p. 77
وأصدر السيدان البيان التالي : الآن وقد شاء الله فتحقق الأمل العظيم الذي ظلت ( تنشده البلاد منذ أمد » فالتقينا وتضامنا إبتغاء مرضاة الله » يسعدنا أن نعلن عزمنا علي الوقوف متكاتفين في لل مايعود علي الأمة السودانية الكريمة بالخير والسعادة والحرية والسيادة الكاملة » وإننا إذ نحرص علي أن تجتاز البلاد هذه المرحلة الدقيقة بطمانينة وسلام الي مصيرها العظيم المأمول نهيب بالمواطنين جميعا أن ينسوا تواتهم في سبيل خدمة وطنهم العزيز وتحقيق أمانيه الكبري حتي يتوفر الاإستقرار والطمأنينة الضروريان في هذا الظرف العصيب ونرجو أن يتهيا بذاك الجو الملائم لتعاون جميع أحبابنا ومؤيدينا علي البر والتقوي والخير العام » كما نأمل أن يمكن التقاء جميع الأحزاب في الحال علي قيام حكومة قومية تكون صمام الأمان لكل ذلك › وتستطي أنقاذ البلاد من كل خطر متوقع والله المستعان ى فيه الخير والصواب("").
شترك الختمية بصورة مؤثرة في واقع الحياة السياسية وأسهم السيد علي الميرغني بعد أن کا ا لإإنجليز ومتعاوناً معهم بكل الصدق والإخلاص › أسهم في رعاية حركة الوطنيين من المتقفين وخريجي المدارس السودانية ووجد هؤلاء في شخصية علي الميرغني ملاذاً ونصراً لدعوتهم الكبيرة في طالب الوحدة مع مصر وريط الحركة الوطنية السودانية بحركة التحرر الوطني في مصر › وعلي الرغم من أن السيد علي لم يكن محباً للمصريين في أوقات كثيرة ولم يكن يرغب في عودتهم إلي سدة الحكم من جديد > وظل مؤيداً لسياسة الإنجليز تجاه مصر إلا أنه تحول في وقت لاحق الي تأييد التيار الوطني المنادي بوحدة السودان ومصر تحت التاج المصري وأصبح من المؤمنين بهذا التوجه ويقوة. ٠ ۰بشیر محمد سعید : مصدر سایق ص ٠٠ )۱۲( ¥