الطريقة الختمية 2الدين والسياسة
السودأن)ء والسيد محمد عثمان له ستة أبناء ذكورء أكبرهم علي ثم محمد الحسن
وعبد الله وأحمد وجعقر ومحمد» درس السيد محمد عثمان مع أخيه السيد
مدرسة الأشراف. 2أحمد وابن خاله السيد محمد سر الختم مراحله الدراسية وهي مدرسة ألحقت بالتعليم العام لتضمن نوعاً معيناً من المخالطة والتريية لهذا
الجيل من تصورها أشبه بفكرة المدارس 4ذلك عيب» فهي 4آبناء المراغنةء وليس الخاصة اليوم.
ترك السيد محمد عثمان دراسته العليا ليتفرع للعمل العام بجانب أبيه السيد
علي الذي بدأ يجيّ زه لقيادة الطريقة ورعاية العمل السياسي وقد توبك السيد
زعامة حقيقية على 4م بعد عمر ليس بالقصير قضاه ب۸1۹۱علي بے سنة مختلف
الأصعدة. يصت الكثيرون تدين السيد محمد عثمان بأآنه تقليدي. وهذا يعني آنه الوقت نقسه 2شخص حريص على عباداتهء متمسك بأهداب الشريعةء ولكنه ب ليس لديه تصورات مميزة ليكون الإسلام هو محور الحياة. فهو لا يتبنى فكراً
إصلاحيا يقوم على التجديد» وريما كان يؤمن أن ما لدى السودانيين من معتقدات محلية تسود ك أوساطهم يكفي لأن يكون هو الدين المثالي بك المجتمع السوداني
وهو الدين أو النسخة من الدين الذي يعلي من شآن الغيبيات ويكزس لفاهيم
شؤون 4الكرامة ووجود الأولياء أصحاب قوة خارقة مسيطرة على الحياة ومتنفذة
الناس» ویری بعضهم آن تدين السید محمد عتمان لا يتعدی هذه الروح» أو يتجاوز فكر المدرسة الإسلامية المعاصرة التي 2هذه القيم» وهذا يتناقض مع ما برز ب تدعو إلى إسلام توحيدي يسخر الحياة لإعلاء قيم الدين. ولربط معاش الإنسان ومعاده با منهج السماويء والترفع عن ما خالط تدين السودانيين من ترهات وآباطيلء
جعلت الدين جميعه رهين بقيم غيبية ليس لدينا عليها سلطان ولا نملك إزاءها شیا > وهذا لا ينفي بكل الإسلام لكن 2تآكيد وجود الكرامة أو وجود قيم غيبية
الآخذ السوداني صاحبه شطط, لقله معرفة السودانيين وضعف وعيهم بالمصادر
كير من القترات 2الإسلامية الأصيلةء والناظر إلى المعرفة السودانية بالدين باب الأصول) إلا اتصالاً محدوداً ببعض 2التاريخية التي مرت بالبلاد لا يجد ( شروح الفقه أو العقائد. بينما تقف مصنفات الشعراني والسيوطي ب قمة هرم
البناء الديني للعقل السودانيء أضف إلى ذلك ما تسرب إلى السودانيين من آراء
محي الدين بن عريي حول فكرة المهدية. والختمية أنفسهم آمنوا بفكرة المهدية
oY