الطريقة الختمية 2الدين والسياسة
إطارها الدينيء وكان هذا أمراً مرقوضاً من قياداتهم» 2أن تذوب الختمية ب - فالختمية لها تصور خاص لفكرة المهدية. ولم تكن تعتبر الإمام محمد أحمد بن
عيید الله المهدي مهدياً حقیقیاء > ولم يکن هذا موقفها وحدها بل شارکھا طائفة من
العلماء الذين عذهم اهدي من أتباع السلطة القاثمةء ونعتهم بعلماء السوء. كما أن
الذين تقاطعت مصالحهم مع المهدية لم يقبلوا بهاء وكذلك الذين تعرضوا لبطش
وإرهاب رجال المهدية؛ وقفوا ضدها وحاريوهاء فكانت مقاومة الثورة المهدية آمرا موجوداً ولم يكن عملاً شاثناً أو فريداً من نوعهء كما آنه من غير المنطقي اعتباره
ضرياً من العمالة للأجنبي. وكان التحالف بين جل ±التركية السابقة والختمية عقدا سارياً أنحاء السودان
الذي يتمتع فيه الختمية بنفودذ قوي وقد ساعدت بعض السیدات من آل المیرغتی ي
ك مقاومة المهدية ب شندي. إن النشاط السياسي والعسكري اللذين أظهرتهما الطريقة الختمية أبان الثورة المهدية أعطيا الطريقة الختمية القوة فيما بعد وعقب
الإنجليزي -التنسيق مع الحكم المصري 2زوال الدولة المهدية لتكون الرائد الأول الرجل الأول الذي يمكن -وريث بيت الميرغني -هم» وليكون السيد علي ۸
أن يعتمد عليه الإنجليز. والسيد علي قصة قائمة بذاتهاء ولكن على المستوى حوالي سنة . 4جزيرة مساوي بالشايقية 4السياسي» فإن السيد علي المولود کان ثمرة ة لحياة طويلة من النضال والعمل الديني والعلاقات» وقد صتع ۹۷
أنقسه مجداً سياسا ومكانة أوصلت آتباعه والذين التفوا حوله إلى ول حكومة
وطنية بالبلاد. ارتبط السيد علي الميرغني بالعمل السياسي منذ أن كان طفلاً فلقد اهتمت به
مصر 4الحكومة اهتماما بالغاً وجعاته تحت رعايتها وان ذلك بسبب الخدمات
الجليلة التي قدمها السيد محمد عثمان الأوسط للحكومة بك فترة المهديةء إلا أن تلك الفترة كانت تخشى على السيد علي كذلك من تأثير الخلفاء عليه 4الحكومة
ولذلك اقترح هولد سميث إبعاده عنهم» وقد اختتم مذكرته بقوله: (إن الطريقة
2الختمية ما يزال لها نفوذ قوي ك السودان ومن المتوقع أن يصير هذا الصبي المستقبل ذا فائدة للحكومة). هذا بحسب ما جاء بك دراسة أبي سليم عن السيد
تعويضاً عن 3علي وقد قدمت الحكومة آذذاكف مساعدات مالية مقدرة للمراغنة
الأضرار التي لحقت بهم بك فترة الثورة المهدية.