الإسلام ودوره في العلاقات السودانية اتصريه
رحکاما وعمدا وغيرهم » وكان ضمن ما جاء فى هذا الخطاب ( أعرفكم أن النجاة من
أ عذاب الله إنما تكون للمتمسك بدينه الذى جاطا به نبینا محمد صلی الله عليه وسلم
فاظهرنی بالخلافة المهدية وأمرنى برعاية الخاق إلى العمل بالسنة ا لمرضية )٤٠(
لقد اهتز العالم الإسلامى لظهور مهدى السودان » وهاجر إليه جماعة من جميع
لأقطار من الحجاز والهند وا مغرب ومصر بقصد زيارته ونصرته وتأييده )٥٥( ومن الذين ناصروا المهدى بقوة وتحمسوا للثورة المهدية وتشيعوا لها ودافع عنها بالقام
رألكلمة من ا لمصريين السيد أخمد العوام ؛ وكان قد نفى إلى الخرطوم بسبب مشاركته
ه ١١ ۱۰۲۱رمضان ۷۱لثورة العرابية وكتب رسالة فى نصرة المهدی بتاریخ يولير
سماها( نصيحة العوام ) وكان لرسالته هذه أثر السحر فى نفوس أهل ۸۸۱ الخرطوم ؛
تهيجهم على غردون وعلى الحكومة » وقد انتهى به الأمر الى الموت فى سبيل ما أمن
وأفكار فقد أمر غردون بقتله » فقتل فى سراى الشرق ( .)١٥
بالثقافة الإسلامية المصرية نتيجة لدراستهم فى | الأزهر وكانوا من
مسن مبادیء
راهيم الزهرا
م والشيخ إسماعيل عبدالقادر الكردفانى وهو ۲۹۸۱هز امجن ومات فى سجونها سنة (۷0من کتب مصنفا فى تاريخ الثورة المهدية ) فترة الحكم الثنائى ودور مصر فى الحركة الإسلامية السودانية
الحديثة:
مطلع القرن العشرين كان الجيشان المصرى والإنجليزى يحكمان السودان » ولم
الحكومة البريطانية مطمئنة التأثير المصرى الضباط وا لجنود والموظفين المصريين كما
ت تخشى من ردود الحركة الوطنية المصرية على الشارع السودانى ولذلك لم يكن
باط المصريون مرغويا فيهم بالسودان » وريما كانت مظاهر التمرد التى تحدث بين وآخر فى الأورط السودانية فى الجيش من خلفها الضباط المصريون الذين كانوا على
ال .)۸0بالهيئات الوطنية فى مصر (
ها الإسلام فكان الموظفون الانجليز فى فترة الحكم الثنائى ينظرون إليه باعتباره
» فلقد رفض المستر كرى اقتراحا بتخصيص إعانة مالية للخلاوى ( الكتاتيب ) ستو الأداء فيها كما عمل هؤلاء الموظفون القائمون على أمر التعليم على إحداث
من التمازج بين التعليمين الدينى والعلمانى وذلك للحد من خطر إحياء المهدية ت ۹۸۱سات إفريقة