الإسلام ودوره قي العلاقات السودانية المصرية
خاصة الطريقة الأحمدية البدوية بفرعيها المعروفين : المرازقية والسطوحية ٠ . وفی عهد عباس الأول اهتمت الحكومة ببعض مساجد العلم فى السودان وشملتها
اسلا والتعسير ٠ فقد رفعت عريضة من الث سيخ إيراهيم بن أمين تقد أن بنا
الخندق ) شمال السودان مسجدا قديما للمبلاة والعباة وتلاوة القرآن ودراسة العلم ٠
حاجة إلى الترميم وإجراء راتب شهرى أو سنوى ١ وقد حقق الوالى رجاه وقامت
أحكومة الصرية بإصلاح المسجد ٠ كما قام عباس بتعيين عدد من السودانيين الذين
موا بالسودان فى مجلس الدعاوی بالسودان وهو أشبه بالمحكمة العليا » وهم الشيخ على جلابی ومحمد نور بن ضیف الله .كما عين الشيخ إبراهيم بن عبدالرافع مفتيا
المحكمة )٤٤( كما كتب عباس إلى حكمدار السودان يوصيه خیرا بالشيخ محمد على
: فرنى النقشبندى الطريقة وأمر سعيد من بعده بترتيب معاش الشيخ محمد على
شبد ى نتيحة لا يقوم به من -مجهودات فى تعليم الأطفال ٥٤( (
گان إسماعيل نصيرا للتعليم الأهلى الدينى بالسودان وکان یری أن تعمير مساجد
يته على حب إجرائها فقد قام بإصسلاح مسجدین کبیرین بالسودان آحدهما هو
الجامع العتيق بالابيض والثانى هو الجامع القائم بحلة أبى صفية » كما أمر بترتيب أجرة
_ لوية لم يقومون بخدمة المساجد والمؤذنيين وغيرها من الخدمات المادية التى تقدم
اچد ومراکز الدين (٤١)۔
كما أمر إسماعيل بترميم مساحد أخرى فى مناطق البشاقرة وقرية عبود القديمة
هما كما رتب الإعانات لمشائخ الدين من أمثال الشيخ خلف فقيه خلوة ( كتاب )
ياب بمنطقة الزيداب والفقهاء أبوصفية والكى بن الشيخ إسماعيل الولى ومحهد ثم
مورية سنار كما خصص إعانة شهرية لأسرة الشيخ الأاغبش ولطلاب خلاوى الغبش أشتهرت هذه الأسرة واشتهرت مدارسهم العلمية فى كل آنحاء السودان وتتلمذ على (۷م العديد من طلاب العلم .)٤
ا أمرت الحكومة ا لمصرية بترتيب الإعانة إلرائمة لعدد من الأسر الصوفية ذات الأثر
بير فى السودان ومن بين هذه الأسر أسرة السيد الحسن الميرغنى وأسرة الشيخ
وأسرة الشيخ إبراهيم (۸أبوصالح من آل الشيخ أحمد الطيب' بن البشير )٤
قى بن (۹أحمد الطيب بن البشير وغيرهم )٤ وجود المذهب الحنفى فى المحاكم الشرعية فى السودان هى من نتائج الأثر
%1Aسات افريقة
لم والدين ومساعدة الرعاية على إقامة الشعائ الإسلامية من الخيرات التى جبلت
aT