Sudan Archive

Open the original scan

ضارق احمد عثمان خاص وامتدت التصورات الشعبية المحلية لتصل إلى التصوف القادم ليتحول التصوف السودانى الى مزيج من عناصر محلية إفريقية مختلطة . تأثر السودانيون بمزلفات عبدالوهاب الشعرانى الهامة جدا فى تاريخ متصوفة مصر مثل الشيخ عبدالرحيم القناوی وغيرهم ممن جاءا الى ى بشكل دائم من أمثال أبى العباس المرسى ٠‏ وأبى السعود بن ابى الى الباذنى وأبى الحسن الشاذلى وغيرهؤلاء ونجد الأثر الصرفى ال شخصيات هامة فى التاريخ السودانى الحديث » فلقد تأثر الإمام الم المهدية بما كتبه متصوفة مصر فبالإضافة إلى تأثره بما كتبه عبدالوهاب المهدى » يكتب قصيدة فى مطلع حياته الصوفية يتقرب بها إلى أستاذ والقصيدة تجرى على منوال تائية ابن الفارض الكبرى وقصيدة المهدى . ولا أراد الله شمس ولايتى حمانى عن السادات أهل الطريقة (؟ وبعيدا عن هذا الاستطراد نود أن نشير هنا إلى طبيعة الصلات | السودان ومصر وكان الإسلام محورا فيها فى فترة وجود الحكوم السودان .

كان الاهتمام بالمساجد والمراكز الدينية وبالتعليم أهم ما ميز الصلات | هذا الصعيد » فلقد اهتمت الحكومة المصرية أول ما اهتمت بهذه الجوانب , على الذی وافق على تأسیس رواق السنارية بالأزهر الشريف وقد قام هذ م‏ وظل الرواق يقدم رغيف الخبز للطلاب السودانيد ۸۱فى سنة ٤١ )6(« لقد أدرك محمد على تعلق السودانيين بالعلم والعلماء » وعلم أن فقهاء ال يتمتعون بنفوذ کبیر وشاهد مدى تعلق الناس بهذه الفئة » ويالتعليم الذى التعليم التقليدية فرأى عدم التعرض لها بأى نوع من التغيير أو التبديل .

يؤدون دورهم كما أنعم عليهم بإنعامات مادية ومعنوية › وقد صحب معه ثا المذاهب الثلاثة يمون رجال الدين الرسميين المرتبطين بسياسة الحكومة |.

عمل من جهة أخرى على نشر الطرق الصوفية › فاستقدم معه من مصر كالسعدية والرحمانية » والأحمدية البدوية( )١١‏ ومازال أحفاد الأسر المصري مع حملة محمد على إلى السودان وبقيت فيه إلى يومنا هذا على ولائهم لبعضر انیقی ا

Text produced by OCR — report an error