Sudan Archive

OriginalTranslate

الإسلام ودوره في العلاقات السودانية الصرية

م عندما قامت الثورة المهدية »› أما هذه الفترة ۱م‏ وحتى ۲۸۱اللصرى الذى أمتد منذ ١

فپمکن أن نسمیها فترة سيادة التيار الدينى القادم من مصر أما الفترة قبل هذه فهى رة سيادة وغلبة التيار الحجازى » مع وجود المؤثر المصرى » فالطريق إلى الحجاز من

-الوحدة السياسية والتئ قامت عقب الوجود التركى

الثقافة الصرى فى السودان أوجد الأثر الصرى بعمق ويقوة » وخلفه كمقوم من مقومات

البودانية الحديثة .

م کانت مظاهر الإسلام فى ۱يوش محد على إلى السودان فى

دان متمقة فى الخلاوى والزوايا والمساجد » وكانت الناشئة تحفظ القرآن وتتلقى هذه المراكز فى نشر .-كما ذكرنا نفا -الدين والعريية » لقد أسهمت الإسلام

لتعليم الإسلامى وفى ازدهار المدن والتجارة. وراینا کیف أن الازهر کان صاحب نصيباً

كبيراً فى الثقافة الإسلامية التى سادت السودان بسبب ماقدمه من علم غزير لأبناء البلاد

١)‏ £فة فيها ؛ وصار لهم بدورهم أتباع وتلاميذ ( ن السودانيين على الرغم من تقبلهم للأش المصرى وأفرادهم حيزا للعنصر المصرى فی التكوين الدينى فى أنهم احتفظوا! بمزاجهم الخاص فى ۷السودان ٠‏ ! المسالة

قافية » وكيفوا التعاليم الوافدة عليهم بما يتفق وواقعهم وييئتهم ولم ينقلوا دون وعى

تقدير » يدل على ذلك الكثرة الغالبة التى اختارت فى الفقه العام (فقه العبادات) الفقه

الكى ‏ على الرغم من وجود اذهب الشافعى فى مصر ؛» وعلى الرغم من مجىء عدد

علماء الشافعية إلى السودان إلا أنه لم يجد حظا من القبول مثما وجد اذهب المالكى

إن الإسلام فى السودان اتخذ طابعا خاصا يفجؤك منذ أول وهلة فتراه مختلفا نوعا ما و مظاهره وصوره وظلاله ؛ ونلحظ هذا فی مسارات التصوف الإسلامى فى السودان

وهو أبرز ما أخذناه من مصر عبر المصنفات الأدبية والفكرية التى اتخذت التصوف

عات لها وعلى الرغم من أن السودانيين قرأوا عن متصوفة مصر المشاهير وعن

١‏ ۸۱سات نريت

Text produced by OCR — report an error