الإسلام ودوره في العلاقات السودانية المصرية
اسما مصريا صميما سبق استعماله آيام الأسرة الحادية والعشرين ( أسرة الكهنة فى
طيبة ) » بل ويعتبر مؤسسو هذه الأسرة سلالة أسرة الكهنة فى طيية التى فر بعض
أفرادها إلى نبتة خوفا من نتائج الهزيمة على أيدى الأمراء الليبيين الذين ملكوا زمام مصر حينذاك وحكموها طوال الفترة مابين سقوط الأسرة الحادية والعشرين وقيام
)۴أ الأسرة الخامسة والعشرين (
قامت مصر أيضا بدور إيجابى فى نشر العقيدة المسيحية فى بلاد النوبة ؛ التى شملت
مملكة المريس ( نوياتيا ) وقد أتحدت مع المملكة الثانية ( المقرة ) وكونت مملكة النوبة
وعاصمتها دنقلة » أما المملكة الثالثة فهى علوة وعاصمتها سوبا )٤(
ونتيجة لاضطهاد الرومان لأصحاب الدين المسيحى خرج جماعة من أتباع هذا الدين
من اللصريين إلى جنوب الشلال الأول ثم إلى أماكن بعيدة فى الصحراء الشرقية
األفربية بعیدا عن اضطهاد الرومان ونقل هؤلاء إلى السكان فى هذه المناطق التعاليم
المسيحية يضاف إلى هزلاء جماعات التجار الذين أسهموا بنصيب وأفر فى تغذية هذه
ة الدينية » وقد وردت أول إشارة إلى علاقة إقليم حوض وادى النيل الأوسط
بالممية فر الكتاب المقدس ٠ حيث جات قصمة الحبشى الذى كان وزيرا لإحدی
ات السودانيات › إذ كان ذا منذزلة عظيعة عندها )٥(
لقد أيد السودانيون كنيسة الإسكندرية وكانوا تابعين لها وقد أظهروا تعاطفهم نحوها
بشکل عملى » خينما شنوا هجماتهم على صعيد مصر قاصدين النيل من الجيوش سلامية التى استولت على مصر فى سنة ٤١م ( .)١
الإسلام والدور المصرى فى السودان:
قاد المسلمون عبر مصر بعد أن تم لهم فتحها حملات تأديبية ابلاد النوبة ٠ لكفهم عن
ت التیى قاموا بها على صعيد مصر وقد اتفقت رغبة الخليفة عمر بن الخطاب رضى
لله عنه مع رغبة قائده فى مصر عمرو بن العاص حول ضرورة فتح أراضى النوبة »
لأضمان المحافظة على أطراف مصر من ناحية الجنوب وتأمين طريق التجارة القديم بين
ير رئیستین قد دخلتا أرض النوية : الحملة الأولى فى زمن ولاية عمرو بن العاص
ه/ م »اما الحملة الثانية فتمت فى عهد عبدالله بن سعد بن آبی ۲انت فى سنة ١
١م ولم -سنة ١ ٣ھے تفلح العا التى سیرها عمرو بن العاص بقيادة
وذلك لن يتم الا بإسكات اعتداءات النوبة ووقفها » وترى المصادر العربية أن. . )۷دين (
parE NRRL TOTNES eren o o a