Facsimile · p. 11
.د محمد عباسة - 18 -مجلة حوليات التراث الأفريقية جنوب الصحراء .
هـ( إريتريا: يكتب الأدب الإريتري باللغتين العربية والتجرينية وهما لغتان رسميتان في البلاد، بالإضافة إلى الأدب المكتوب بالإنجليزية والإيطالية والذ ي يعود إلى الفترة الاستعمارية، غير أنه أقل أهمية بالمقارنة مع الأدب المكتوب بالعربية. لقد دخلت اللغة العربية إريتريا مع المهاجرين العرب قبل ظهور الإسلام، إذ لا تخلو لغة محلية من الكلمات العربية. لقد أدى مشايخ الطرق الصوفية والمدارس القرآنية دورا كبيرا في ت وسيع رقعة اللغة العربية في البلاد.
ظهر الأدب في إريتريا أولا شفهيا، ولم يصل من التراث القديم إلا بعض المخطوطات حول تاريخ القبائل ونسبها. كانت القصة عبارة عن حكايات وأساطير حول الاستعمار والغزاة الذين مروا بالمنطقة يتناقلها الناس جيل ا عن جيل بلهجات محلية، و لـكنها لم تدون، فتعددت الروايات للقصة الواحدة وغلب عليها الخيال.
وظل الشعر أيضا شفهيا وينظم باللهجات المحلية ومرتبطا بالقبيلة يتغنى فيه الشاعر بمآثر قبيلته أمام القبائل الأخرى. كما طرق الشعراء أيضا باب المدائح النبوية التي كانوا يحيون بها المناسبات الدينية.
أما أقدم القصائد المكتوبة بالعربية فقد ظهرت في منتصف القرن العشرين الميلادي مع الشعراء الذين كرسوا شعرهم في مقاومة الاستعمار الإنجليزي.
4 - دول غرب أفريقيا : يطلق على أفريقيـا الغربية بلاد السودان الغربي، وٺتألف دول غرب أفريقيا من مالي، والسنغال، وغامبيا، وموريتانيا، وغينيا بيساو، وغانا، وسيرا ليون، والنيجر، والكاميرون، وبوركينا فاسو ، وساحل العاج، وغينيا، وليبيريا، وبنين، والتوغو، ونيجيريا وهي أكبر هذه الدول من حيث المساحة والسكانً وعدد الأدباء المسلمين.
تقع دول غرب أفريقيا جنوب الصحراء الـكبرى، وهي قسمان: ا لجزء