Facsimile · p. 26
21 قال أبو عبدهللا: وبالفعل ظهر عل ى جارنا عالمات السحر واألذية حتى أن زوجته رمت نفسها في بـئر .وماتت .وقال الشيطان: ما يتدخل أحد إال وكنا نؤذيه .ثم ذكر حادثة البـئر والسيارات قال: حاولنا أن نرميه في البـئر، وحاولنا أن نقذف به أمام السيارات، بذلنا قصارى جهدنا، لكنه كان كلما وصل المرحلة ا ألخـيرة، كان يفيق، حتى أحسسنا أن هناك قدرة إلهية قوية ترعى هذا الرجل وأنه محفوظ .ملحوظ .وكان الشيطان يبكي ويقول أنه أسلم، وما إلى ذلك قال أبو عبدهللا: بعد تلك القراءة أفقت وأحسست أني نشطت من عقال، وكأن شيئاً بالفعل خرج مني، أو أن ،شيئاً معقوداً انفك عني من بعد تلك المرة لم يذهب عقلي كما كان يذهب في السابق، انتهت حالة فقدان الوعي التي كانت تنتابني وهلل الحمد، وما بقي إال شيء من الرعب يأتيني بين فـترة وأخرى، وشيء من .التوتر، وأشياء خفيفة ال يوجد فيها ذهاب عقل بعد انتهاء الشيخ أمين من القراءة، قام ومن معه م .ن الحضور بسؤال أبي عبدهللا عن عبدالقادر فأخبرهم أبو عبدهللا: ما يعرفه عنه، فظهر عليهم عالمات االستغراب وخاصة من رؤيا عبدالقادر المنامية التي قال أنها تتكرر عليه؛ كيف أنه يملك العالم إال السعودية ال يستطيع دخولها؟! وأخذهم العجب والدهشة لما سمعوا من أبي ع بدهللا أن على عينيه ظفرات بيضاء، وأنه تظهر عليه آثار العَوَر( 36 ) .
.كادوا أن يجزموا أن عبدالقادر هو المسيح الدجال إال أنه أشكل عليهم أنه إن كان هو الدجال فعالً؛ كيف دخل مكة وطاف بالبيت؟! وأحاديث الرسول صلّى ! هللا عليه وآله وسلم تبين أنه ال يدخلها .فحسم الشيخ أمين األمر وقال: لو كنتم نظرتم على جبينه :ر يا قديمة في جبال أفغانستان تُعَرِّف بشخص أبي عبدهللا تسامع الناس بخـبر أبي عبدهللا مع عبدالقادر، فذهبوا إلى الطائف وجاءوا برجلٍ كان يحتفظ برؤيا منامية قديمة، شُهِرَت عنه، رآها حينما كان يجاهد في أفغ.انستان ضد االتحاد السوفيتي .رأى في منامه: أن شخصاً يكلمه؛ أنه لقيَ المسيحَ الدجال 71 _ .عيون عبدالقادر فيهما ظفرات بيضاء وفيها شيء من الصفرة وفي الحديث النبوي (على عينه ظفرة غليظة) رواه الطبراني ومن المالحظ أنته لمتا اجتمتع اللتون األصتفر متن القطتع البيضتاء علتى ستواد العتين بشتكل هالتة محيطتة بالستواد أصتبح اللتون اإلجمتالي زيتوني أخضر، وفي الحديث (كأنه .ا زجاجة خضراء) رواه أحمد .وشكل هالته الدائرية على سواد العين يذكرك بحديث (كأنها كوكب دري) رواه أحمد .كما أن بياض الظفرة المشوب بصفرة يذكر بحديث (كأنها نخامة في حائط مجصص) رواه أحمد .وقد أخبر عبدالقادر أنه يرى بإحداها وال يرى باألخرى، فهو أعور بحيث أن العور بمعنى العيب في كلتا عينيه .وهو أعور بمعنى عدم الرؤية في إحدى العينين وكذا كان عبدالقادر فقد أخبر بأنه ال يرى بإحدى عينيه والدجال يزيد ظهور عوره وعماه كلما زاد كفره أخرج الطبراني عن عبدهللا بن المعتمتر– ًوكتان صتحابيا– ، عتن النبتي صتلّى هللا عليته وآله وسلم أنه قال: (الدجال ليس به خفاء، يجيء من قبل المشرق فيدعو إلى الدين فيُتبع ويظهر، فال يزال حتى يقدم الكوفة فيُظهر الدي ن ويعمل به فيُتبع ويحث على ذلك، ثم يدعي أنه نبي فيفزع متن ذلتك كتل ذي لتب ويفارقته، فيمكتث بعتد ذلتك فيقتول: أنتا هللا، فتُغشتى عينته .)وتقطع أذنه ويكتب بين عينيه كافر فال يخفى على كل مسلم، فيفارقه كل أحد من الخلق في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان