Facsimile · p. 11
11 ومن خالل ترداده على بيت عبدالقادر تكونت لديه صورة أنها قصيرة، ضخمة األثداء بشكل ملفت( 17 ) .
!ما الذي يخفيه عبدالقادر؟: ،وكان مما أخـبر به عبدالقادر أنه لما بقي في مكة المكرمة حضر درساً للشيخ محمّد بن صالح العثيمين .وأثناء إلقائه الدرس، كان يدقق ويتفرس في وجه عبدالقادر .قال عبدالقادر: كاد يفضحني، ثم إن عبدالقادر توارى وانصرف عن الحلقة تعجب أبو عبدهللا من خشية عبدالقادر من تفرس الشيخ العثيمين-رحمه هللا-..فيه ! وتساءل في نفسه أي فضيحة يخفيها عبدالقادر حتى خشي من الشيخ محمّد بن صالح العثيمين أن يعرفها بمجرد نظرات !فاحصات؟( 18 ) .ولكنه لما كان ال يجد تفسيراً لهذا؛ يحمله على أنه من جنس أمنيات المجاهدين ،لقد كان عبدالقادر غريب األطوار فإذا مشى في الطريق يكشف عن وجهه. وفجأة يت لثم. ثم يكشف عن ! وجهه.. وهكذا هذا وكانت الجلسات أظهرت أن أصول عبدالقادر من شمال السودان جنوب مصر من قبائل يقال لها قوص( 19 ) -حد قوله-، ثم أنه نزل إريتريا، ثم التحق بالشباب المجاهد في الصومال وتولى أمانة الصندوق وتسبب في شق صفهم-قال كل ذلك والعهدة عليه-.
وعلل فعله بـ"عذر أقبح من ذنب" أن المجاهدين في الصومال يريدون الجهاد، و ال يريدون إقامة مشروع الخالفة ،ومن الجدير بالذكر أن غ! الب الجلسات كانت تتمحور حول الحديث عن إرجاع الخالفة.
:ر يا عبدالقادر وكان عبدالقادر يعلل نفسه برؤيا منامية زعم أنها تتكرر عليه منذ صغره، مضمونها: أنه خرج من مكان ما بجيش وعليه خاتم في يده، ومعه عصىً سوداء من نوع من شجر في إرتيريا( 20 ) . قال: فأغزو العالم 11 _ .]عن كعب قال: الدجال بشر ولدته امرأة. [الفتن، نـُعَيم بن حَمّاد !فهل المسيح الدجال يناظر المسيح ابن مريم حيث أن كالً منهما ولدته امرأة؟ .ًونفخ جبريل عليه السالم في مريم بعد أن تمثل لها بشراً سويا فهل كان أبو المسيح الدجال شيطاناً تمث ل بشراً فقضى حاجته حال كونه إنسياً؟! ولذلك ال يقتل المسيحَ إال المسيح ! وفيه مبحث ليس المقام .موضع بسطه 15 _أورد اإلمام أحمد والترمذي عن النبي صلّى هللا عليه وآله وسلم قوله: (يمكث أبو الدجال وأمه ثالثين عاماً ال يولد لهما ولد، ثم يول د لهما غالم أعور أضر شي ء وأقله منفعة، تنام عيناه وال ينام قلبه، أبوه طُوَال، ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية طويلة .)الثديين .فرضاخية: ضخمة عظيمة، ذكره القاضي. وفي القاموس: وامرأة فرضاخة أو فرضاخية عظيمة الثديين 11 _وكذلك نتساءل نحن: أي فضيحة يخفيها هذا الرجل حتى ي خشى أن يعرفها ابن عثيمين بمجرد تلك النظرات؟!، إال أن يكون هذا الرجل هو الدجال فعالً، وساقته األقدار ليقف أمام هذا الشيخ والذي يعود نسبه إلى بني تميم، الذين (هم أشَدُّ أُمَّتي على الدَّجَّالِ) ك ما قال الرسول صلّى هللا عليه وآله وسلم من حديث أبي هريرة رضي هللا. عنه في صحيح البخاري 19 _ ومنها اكتسب لقبه (باقاصي) الذي صرح به في أول القصة، جاء عن كعب قال: مولد الدجال بقرية من قرى مصر يقال لها قوص وهي بسرى. [الفتن، نـُعَيم بن حَمّاد1111 .]
وقوص: منطقة في الجنوب المصري على الحدود السودانية عند وادي حلفى. و"با" هنا زائدة، يستعملها الحضارم في اليمن، والكنعانيون في .مصر، وكأن له عالقةً بالكنعانيين، وهللا أعلم