Facsimile · p. 36
والقادة حيث امتلكت الإمبراطورة 'طهيتو" أول فندق في أديس أبابا كما كان لكل . من الرأس تفري موكنن ' الإمبراطور هيلاسلاسي لاحق" والرأس 'هايلو تكلا هيمنوت" " ابن الملك عدال" تجارة متعددة وامتلكقوا عمدة شركات. ومثلت الجمارك موردا مهما لخزينة الدولة خاصة جمارك هرر التي كانت بأتي عن طريقها أغلب الواردات.
وعملت الدول الأوروبية الثلاث على جذب التجارة نحو تدر اكوا المجاووة فحرهية فرنها على خبط للنشكة الحدية نوبط تجحارة الحيشة بمستعمرتها "جيبوتي" وكانت بريطانيا تعمل على جذب التجارة نحو محطتها التجارية في قمبيلاء كما قامت إيطاليا بذات الدور بالنسبة لمستعمرتها في إريتريا. وأنشأت كل من فرنسا وإيطاليا قنصليات لهذا الهدف» فكان لإيطاليا ثلاث قنصليات في كل من عدواء دسى وقندرء ولبريطانيا أربع في هرر بالشرق وقورف بالغرب ودانقيلا وميجا بالجنوب. ومثل البن أهم © سلع الصادر كما كانت الأقمشة أهم سلع )37الوارد.( ومنذ بداية القرن العشرين ساهم حرص البريطانيين على تشغيل ونجاح م) وعلى تشجيع الحبشة لاستخدامه بإعفاءم 1909ميناء بورتسودان الجديد ( )38بضائعها من الضرائب والرسوم الجمركية.( م وصلت نسبة التجارة عبر الحدود السودانية من جملة 0وفي العام وكان الميزان التجاري يميل لصالح الحبشة بفضل 0التجارة الحبشية إلي سلعة البن» كما أن تسوية الحدود في منطقة القلابات أدت إلي تفسيم عائد 39التجارة بين البلدين .( ولاحقاً بعد الكرمك أفتتحت نقطة جمارك جديدة لتجارة الحدود هي "باسندة" شمال نهر الرهد وبذلك أصبحت بين البلدين أربع محطات للتجارة هي القلابات» بأسندة» الكرمك» وقمبيلة» ولعبت هذه المحطات الحدودية دورآ كبيرآ في التجارة بين البلدين. حيث أصبحت تمثل تجارة الحدود الرئيسة للسودان بالإضافة إلي محطتين أخريين هما كسلا " مع إريتريا" ومنقلا ' مع الكنغو". وتطورت تجارة من واردات 903السودان مع الحبشة عبر هذه المحطات فبينما كانت فشكل ألف جنيه 260بقيمة 956لتصبح 1932م تضاعفت في 1919السودان عام القلابات» وكانت أهم سلع الصادر تشمل : الذرة» الدخن؛ المواد القطنية» الملح».
الجوالات الفارغة» السكرء فيما تشمل الواردات: البن» م شمع النحصل» الجلودء 33