Sudan Archive

Open the original scan

الخيول والبغال والحميرء العسلء التوابل» الماشية» السجائرء وكانت لتجارة الترائنزيت من السودان للحبشة جزءا مقدرا في الحركة التجارية بينهما لانعدام المنفذ البحري المباشر للحبشة» كما كانت هناك تجارة إعادة الصادر وتشمل سلعا مثل الوقودء الأسمنتء المعدات والإلياتء المواد الكيماتية والطبية» الماكينات والموتورات» ورغم ذلك كان الميزان التجاري يميل بصورة شبه دائمة للحبشة " صادراتها للسودان أكثر من وارداتها من بفضل سلعة ا )40البن.( -الصراع على خلافة منليك: )3( عُْ رف عن منليك إشرافه المباشر على كل شؤون الإمبراطورية التى بناهاء لذلك كان غيابه يشغل بال مواطنيه والدول الأوروبية على السواء» وتواصل هذا م إلي وفاته 1906الأنشغال طوال فترة مرض الإمبراطور التى تواصلت من م. ورغم أن الإمبراطورية قامت على ما يمكن ان يُ عتبر نوعا 1913في خاصة بعد اتساع استخدام الهاتف في -من اللامركزية الأ أن منليك ظل مطلع )41علئ اتصال شبه يومي ومباشر مع حكام ولاياته.( -القرن العشرين سنة أصيب منليك بالسكتة الدماغية الأولى 62م وعندما كان عمره 1906في وفي ذات العام توفي المرشح الأوفر خظا لخلافته وهو الرأس موكنن ولدي ميخائيل أبن عم الإمبراطور وساعده الأيمن في الشؤون العسكرية والسياسية وحاكم أغنى مقاطعاته "هرر". كما فقد في العام نفسه خدمات مستشاره للشؤون الخارجية " الفريد ايلج" وهو مهندس سويسري التحق بخدمة منليك منذ ان كان الأخير حاكما لمقاطعة " اشوا" في نهاية ثمانينات القرن التاسع عشر وكان )42يتحدث الفزنسية والألمانية والعربية والأمهرية.( ورغم بئيته الجسمية الضخمة:؛ بدأت السكتة الدماغية تؤثر في منليك وظهرت عليه آثار الخرف المبكر وضعف الذاكرة» فلجا لإنشاء مجلس وزراء فيي م لإعطاء تأكيد باستمرار الحكم والدولة الموخدة والمستقرة ابا ان قلق 7 وخوف البعثات الأجنبية خاصة الأوروبية كان أكبر من أن يُ خفى فلجأوا لتجميع مقار بعثاتهم في منطقة وأحدة وشددوا عليها الحرأسة. ْ وعند مرضه كان المرشح الوحيد هو حفيده ليج إياسو ورغم اختيار الإمبراطور له الأ أنه أحجم عن إعلان ذلك ربما بسبب صغر سنه حيث كان في الحادية عشرة من عمره أومخافة أن يقلل الإعلان عن ترشيحه من فرص توليه الحكم 34

Text produced by OCR — report an error