Sudan Archive

Open the original scan

وقد اكتسبت محطة قمبيلا أهمية كبيرة فيما بعد وأصبحت مركزا تجاريا مهما لاستيراد البن وساعدت على تطوير النقل التجاري عبر البواخر النيلية» كما استغلها البريطانيون لمراقبة الوضع في جنوب السودان خاصة قبيلة النوير و 1901أيام ثورتها العنيفة على البريطانيين والتى استمرت متقطعة بين كما أنها لعبت دورا كبيرا أثناء فترة الحرب العالمية الثانية ). 0 عندما احئات إيطاليا الحبشة وظلت هي تابعة للحكم البريطاني للسودان. إضافة لدورها في حل المشاكل ومتابعة مختلف القضايا في تلك المنطقة التسي اتسمت بقدر كبير من عدم الإستقرار.

في بقية أنحاء الحدود كان الوضع مشابها: خلافات ونزاعات تنبعث أساساً من الأخطاء التي صاحبت ترسيم الحدود؛ كما في مركز الكرمك حيث استمر ورغم الجهود الكبيرة المبذولة 72تبادل الرقيق بتلك المنطقة حتى عام لمحاربته من قبل البريطانيين بالسودان إلا أن تجارة الرق إزدهرت حتى وأدت إحدى مشاكل القبائل المشتركة مع الحبشة في )29أواخر العشرينات( كانت إحدى ثلاث مشاكل أقلقت هدوء البريطانيين الحاكمين للسودان ويضيف ' كان خط الحدود بين السودان والحبشة مرتعاً خصباً للوطاويط مثيري )32المشاكل من سكان بني شنقول".( م أثار رئيس الوزراء البريطانى رامسي ماكدونالد مع ولي العهد 1925وفى رأس تفري خلال زيارته إلي لندن مشاكل الحدود بين إثيوبيا والمستعمرات البريطانية فى السودان والصومال وكينيا. وقد رد رأس تفرى بأن سبب )33المشكلة هو عدم وضع علامات الحدود على الأرض.( م كشفت السلطات البريطانية النقاب عن شبكة كبيرة لتهريب وبيع 1927وفي الرقيق من الحبشة للسودان وكان يقف خلفها الشيخ خوجلي الحسن؛ أحد مشايخ بني شنقول والذي كان يرسل الرقيق إلي إحدى زوجاته التي كانت تفيم في الكرمك ومن هناك يجري توزيعهم وبيمهم إلي مناطق النيل الأبيض وكردفان .

ودارفور» وقد ضبطت المئات من الحالات وجرت محاكمة "ست أآمنة" زوجة )34خوجلي الحسن.( 31

Text produced by OCR — report an error