Sudan Archive

Open the original scan

وهكذا انتهى ملف الحدود بين السودان والحبشة رسميا على السورق وتبقى مسح تلك الحدود وتعيينها فانتدبت بريطانيا أثنين من المساحين هما الكابتن المهندس أوستين الذي كلف بمسح الجزء الجنوبي من الحدود والميجور المهندس جوين والذي كلف بمسح الجزء الواقع بين النيل الأزرق والسسوباط» الممثل البريطاني بأديس أبابا هارنجتون من الوصول لاتفاق مع منليك جرى م وشمل الاتفاق بالاضافة إلي تقنين الحدود 1902مايو /15التوقيع عليه في نصا بتكوين لجنة مشتركة لوضع معالم الحدودء ولكن منليك لم يتجاوب مع قرار تشكيل اللجنة فقام جوين بوضع العلامات منفردا وهذا ما قاد للخلاف حول تلك الحدود بعد منتصف القرن العشرين. كما م على ثادث 1902اشتملت اتفاقية قضايا مرتبطة بالحدود هي : تعهد منليك بعدم إقامة أية أعمال على النيل الأزرق أو بحيرة تانا أو نهر -1 السوباط من شأنها التأثير على مياه النيل.

منح الحكومة البريطانية وحكومة السودان قطعة أرض مجاورة لإيتائق -2 على نهر (بارو) السوباط تستأجرها حكومة السودان بغرض إدارتها كمحظة تجارية واحتلالها طوال فترة بقاء بريطانيا بالسودان على أن لا تمنح الحبشة بريطانيا وحكومة السودان حق تشييد خط للسكة الحديد بين -3 السودان ويوغندا مرورآً بأراضيها. وكانت أهم الملالاحظفات علدى ترسيم الحدود في قطاع البارو هى أنها قسمت الأراضي التي تقطنها قبيلتا النوير والأنواك وهما قبيلتان اعتادتا عبور الحدود طلبا للمرعي والصيد مما قاد في فترات لاحقة لمشاكل إدارية وأمنية شكلت صداعا دائما لحكومتى السودان وبريطانياء وجرت عدة محاولات فيما بعد لتصحيح هذا الوضع إلا أنها نزاغات ودعاوى في حدودها الأخرى مع الصومال وكينيا.أما الجزء الجنوبي م وكان يقع آنذاك ضمن حدود 7من الحدود فلم يتم ترسيمه إلا في م أصبح السودان 1014يوغنداء وبعد ترسيم الحدود بين السودان ويوغندا في )27م.(1907ملزما تلقاتيا بمعاهدة 30

Text produced by OCR — report an error