Sudan Archive

Open the original scan

تو | طرا» الطنام وكثيرا ما كان بربط على بطنه حجرا حت ذأح بين الناس ان الذين بأ كلون الاطعمة الفاخرة كفار لا نصيب لهممن الاسلام ولذلك صار كل أحد يجتهد فى اخفاء ماعنده من الاطممة الدسمة ولامخرج امام الناس الاخبز الذرة ادام لماء والملح أو ( البايلة ) وهي من حبوب الذرة تصلقبالماء وكان مهدي لا مخرج أمام الناس من طمامه غير هذين الطعامين, وقد تنالي المهدي فى إظهار الزهد فى الاطممة حتي انه منع إيقاد نار فى بيته لبخ أو خبز مدعيا ان ذلك ينان التوكل على اللةوكان الناس يقدمون له الاطممة هدية فكنت ترى القصع تمولة الى منزله كل بوم تسد بالثاتث فيتناول النساء مها حاجتين بغير ان يشتفان بطيخ أو خبز وأماالملمام الذي يتنذى بها بدي فانه يصن مكل بوم فمئزل أمينبيتالال قكان يذ باكر فان المولية ويصنعمابّ ببهامن الملو ي والنطائر وسائر الاطعمة الفاخرة وبرسلها الى منزل عائشة بنث ادريس وهي تقدما الىالهدي وقت انفراده فى غرفته فكان لا يترك من الأروف اأولى غيرعظامه عداما يستاوله من الاطممة اللذيذة وقتي النداء والمشاء أما الطور فانه كان يتناول فيه ألوانا كثيرة كلبا من الملوي أفنها الهم بمزجون رطلا من السمن بمثله من السسل ويضمونه عل اللإن ويطبخونه مع دقيق اللبة وثارة مع دقيق شرب اماه الامزوجا يحامش 8الدخن وأخرى مع دقن البى لبن الابل مع السكر ومع هذا الاننهاس ف الملاذ كانيظهر أمام الناس بعظهر القناعة والزهد والتقش كانه لا يماكمن لعي الدنيا غير صل قمنه لتى هى واحدة وكان يكثر من التطيب بالر وان الحارةمثل عطرالصندلو الحلب فكانت را الحته لثم من البعد والبسطاء يمتقدون انها رائحة ابلنة تتضوعمن عرقه 060091

Text produced by OCR — report an error