Facsimile · p. 71
و» بالناس وصلى مهم وثمفيغاية الاستغراب من جل بالقراءةوتحريفه ألفاظ القران -وني يوم الاحد ثامن رمضان اشتدت وطأة المرض على المبدي فكان || ينظر الي من حوله من النساء نظرا بدل على المسرة على فراقين وكاأنه يخاطبين ,قوله «ماكنت أحسب ان هادم الاذات يزورني قبل ان اتمتع يمار فتوحانى واتإذذ بالامى والبي ني المملكة الواسعة التي شسيدت بناءها بمد معاناة اهوال تنثيب المطفسل الرضيع » وكان يرقم صوته مستيفيثا قائلا د لالله الا أنت سبحانك الى كنت من الظالمين » وكان ترد من ملاسه ويامى بالماء البارد فيصب على بدنه وبات ليلة الاثنين وحالته تنتقل من سبي" الى أسواوا لاع لاحد من الناس باشتداد وطأة لأرضعليه غيرالملفاء وأمين بيت المال ولعض ذوي قرابته عند أو اخر الساعة الرادمة +وفي بوم الاثنين ناسع رمضان سئة ٠©.
على المساب المربي فاضت روحه وهو ملق على الارض حاط يمخلفائه ونه وبعض ذوي قرابته فصاحت بأته زنب اصيأة المليفه شريف وهي كبر بئان فوثب عليها زوجبا ولطمبا فسكتت وصاح امد سليان امين بيت المالوخر مغشيا عليدحتي ظنو هقد فارق المياة . أما المئفاء انهم اجتمموا حوله ونشاروا فها يكون من اميم فاظبر كل منهم تخ فه من افتضاح امم وان موت المبدى لابد ان بكون ذامغبةسيئة إذ به يظبر لاملا كذ بدفيا كان يمدم به من فتح البلاد وامتلاك الارض كلها | هو واضحعلي صفحاتمنشوراته 8التى تدم لنا ابراد كثير منها وكان عبد الله التمايشي مندهشاً بعامل الفرح من جهة لان المسدى أوصى له بالحملافة وهو في الرمق الاخير من حي انه ومن جهة أخرى كان 6 6ع