Facsimile · p. 70
»> جلرم مسلدون بالبنادق وأعطاه مدفماً جبلياً وذخيرته وما كاد أبوعنجة بسير من أم درمان عشرصراحل حتي بلفه نمي المبدي فكتب ستشير التعايثى في متابمة السيرأو الرجوع فأشارعليه بالمضى لوجهته فتايع سيره وغزا الجبال وغلم شيئاً كثيرا. من الماشية والنفوس وكان يرسل للتمأيشى حمسها ولاخيه ييقوب يمنا مها حتى كان من أمره مع تمد خالد زقل ماسنمود الي ذكره فها يأى ذك ررض الهديووفاته في ليلة الاريماء لاريم ليال خلون من شبر رمضان عأم ١. هجربة أصيب المبدى باعمراض بمية وفىمساء الفدذاع خبرحس ضهبين النألس فم ايكترثوا َ ه مم واثقون بماكان إعدهم نه من أن المنية لاتدركه قبل أن يفت مصر والشام والكوفة والحجاز وف يدم الجيس الخامس من شهر رمضان اشتدت به أعمراض الى جىء اليه باطباء مصريين فقرروا ان اللجي من التيفوس وان حالنه خطرة ووصفوا لهالملاج وما خرجوا من بين يديه زاروفى عازلي وأخبرونى بانه لابرجى له شاه وفي صببحة بوم اللجعة أمى المليفة عبد الله التماينى أن مخلفه في صلاة الممة خلافا لمادته فانه كان لاستخلف فى الصلاة غير المليغة على حلو وكير ما كان استخلف رجلا من أهالي بربر اسمه اجمد الجملى فقيل له ان الأليفة عبد الله أي لابدرى الكتابة والقراءة فكيف يخطب بالناس فقا لحم ادفموا له ورقة الحطبة وصروه فليرأ منها كلتين أو كلة فدنموا له الورقة وخطب 00091