Sudan Archive

Open the original scan

و» مننظا في سلك عساكر الباشبوزق في دارفور بوظيفة ( بولكبائي) أي قائد خمسة وعشرين جنديا ١‏ ولا مق الهدتي يجبال( قدير )كان أبو عنجة جاب للحكومة فىاحدى جهات دارفور فاغتال مبلنا من الضريبة وفر بها اللي الممسدى وهناك أجتمع مع عبد اله التعانثى وصار من حزبه عله قأئدعلى ( المهادية ) وصار من | كبر انصار عبد اللّ هالتعادثى وسيائىانه فتح(قندر )من مدان الاحباش الشبيرة وعلى كل حال فان أبا عنجة ذوطباع شريفة وخلال جميدة ميموق الطالع ذودهاء يعرف به كيف تمكن من امتلاك قلوب الرجال بالاحسان واللين ومن ألطف ماسممته من ثقة ان المبدى أهدى أبا عنجةامأةحسناء كان أبوها صِ نجمً ا فاستاء أهلها وقالوا اذا وطئت تنا بملك المين أفلاتكون نحت حر بدل أبي عنجة المبد فنقل اليه الخبر ومع أنه كان قادرا على التتكيل بهم لم فعله بل استدى أم زؤجته وأعطاها ألف ريال وجوارى وملابسن وهكذا فمل ببقية اصباره ثم دس من ينل أخبارم له فقيل لام زوجته ان صبرك عبد فمالت انه والله فوق الاحرار وقيل لصبره مثل ذلك فقّ ال لا يخ !6«انماأضل الفتى ماقد حصل »والخلاصة انه أرضام بالاحسان والمر اسير الاحسان وقد أوردنا هذه المبارة للدلالة على دهاء أبى عنجة وان النجاح اأذى صادفه فى جميع أحواله لم يكن غير نتيجة أعماله من أمثال هانه النادرة أبدى التعادشي للبدي رغبته في انفاذ حمدان 1وي شعبان سنة .م أني عنجة الى جمال (النوبة )حوالي كردفات للنزو وجلب الارقاءوالماشية ذوافقه المبدى على رغيته وسافر حمدان أبنو عنجة في خسة عشر ألف مقاتل 00091

Text produced by OCR — report an error