Facsimile · p. 62
مه »يه ا ان أم الودان قد المي ونحن قادمون على جهتكم زب الله قربا ان أغاء الل وماكابيتكم يفعي لاع عرق وعرلايو ا عل بكم من العذاب ماحل ناخوانكم الذين خالفوا أمينا وهم الامانى واعتمدوا على قوتهم الظاهسية التى أنسهم قدرة الل على كل ثىء فان شرح اللّ اصدورم وتلقم أمرنا هذا بالتبول فأبشروا مخير الدارين وعليكم أمان الله ورسوله ١ وأمائناني أنفسكم وأموالكم وأعراضكم أنتم وججيم من يجيب دعو تنامتم ْ واذض ريم عن مقالنا هذا صفحا فاعلموا ان الله تعالي قادر قاهى لا.مجزهثىء ا في الارض ولافيالسماء وقد وعدني بالنصر وأبدنى علائكته وجنده وأوليائه واخبرنى على ليع الارض وبا لابثبت لقتالي انس ولا جن ولا بدباذن | الله من وقوعكم في قبضتنا ولو اتفذتم نفما في الارض أو سلا في السماء وستماءون غدا من السكذاب.فياعباد الله ارفقوا بأفسكم وأصلحوا عاقبة أمسكم ودعوأ هذا الاعمراض والتلاهي بشووات الدني للنخصة بالعلل والامساض ونشوّ قوا للماء الله فان الداراخرة والمياة آخرة وهذه الدار قد ولت مدبرة فاتخذوها معبرة ويحكم وبحكم ان لم نتداركوا نفوسكم وتنشاوها من هذا الوحل امفضي بكم الى النطل واياكم ان نتروا بقوة حصن باد كم فان الله أقدر من كل قادر وكم أهاك قبلكم من أهل المصوذ النيمة من هو أشد “نكم قَ وَ ةَ واكثر جما فاءة يرو بهم وما قمله للبم لماينوا وعثوا في الارض مفسدين فالله الله عباد الله هلموا الى النجاح والفلاح.قبل قصس الجناح.وهذا غادير اليكم وأنذرتكم به ولاداعي الي التعاويل.فان المدابة هن الله الى .أسأل الله أن بلب.كم رشادكم وبأخذ .:واصيكم الى طريق سدادكم هذاوالسلام 00091