Facsimile · p. 63
١ ذكرفداء القنسن واللسم لا سقطت الخرطوم أمسك اللورد ولبلي حمد عبد القادر وحاج شرفى محمد :ور وشريف ساني على وعبد القادر عبد الكرم ود براهيم وأعد النجيب وحاج شرفي بن القاضى مود وكليم من أقارب المبدي والسبانه وزجهم في الجن وهددم بالقتل ان لم يكتبوا الى قريبهم البدى سألونه فداءهم > بما عنده من الاسرى المسيحيين وما والقسوس خصوصاً فكتبوا كتابا إلى الدى قالوا فيه الهم مبددون بالقتلل الاان بتدار كم بالقداء يما عنده من القسوس والسبحيين صر'عاة لق القرابة فاجابهم بكتاب قآل فيه ان المسيحبين الذين ديه قد اعتنةوا الاسلام دينا ونشرفوا لصحبته والاتاء ا ِالذين أمسكيم اللو ردول تجمعم 6اليه حتي انهم صاروا أقر باليه منهم واياه جامعة الكفر ثم خثم لم الكتاب ؛قوله لذوي قرابته لابد من وقوعكمني قبضتنا الثم واللورد ولسلى وتذوقون السوء بما صددثم عن سبيل الله وفي الكتاب تمنيف شديد لهم على جرأهم بخاطبته بمثل هذا الطلب ولا وصل كتابه الى اللورد ولسيل أطلتهم من السجن واغدق لهم المطاء وأعادم الموطهم هذا ولا علمت وأنا ام درمان يامى هذا النداء تذكرت ماقاله لى الأسوف عليه غردون باشا حيث قال لي انلك لا نهد من نسعى فيخلاسك من الاسر وقد ساء وقع هذه المادئة في نفسي ونفوس سائر الاسرى المعمربين الذين علموا ان حكومتهم لا نمي في خلاصهم من الاسر الااذا] كانوا مسرحبين ولكن خفف عنى بعض ما أجده سمي السر غرانقيل باشا | ' 00091