Facsimile · p. 61
ه» + وما زل الله بيد ويتص رفي عليهم نصسرا من عندهلا حولي وقو وقدأهلك الله جيع عساكرهم الذين بالسودازعلي بدي وأحرتهم بالثار عيانا شاهدهم ججيع من رام حين قتلهم اللّ ه بسيني وماذلك الا اظهار لكفرهم وتمجيل لمقوبتهم ولاش_ك ان جبيع ذلك قد بلنكم وتواتر اليكم من الواردين.وما زم عن المق معرضين.وعلى حب حطام الدنيا اليس عاكفين .مع علمكم بان الله قد ذم هذه الائيا فى ججيم كتبه السماوية ولاسبا القران فمّ د اكثر من ذءها فيه ويكني من ذلك ذولهتمالى«اعلموا اما الميوة الدنيا لمب ولحو وزينة وشاخر ينتج وتكاثر فى الاموال والاولاد كشل غيث أعجب الكفار نباته نم يبيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومنفرة من اللهورضو انوما الميوةالدنيا الا متاع الغفرور» وقوله تعالى وما هذه الميوة الدنيا الالو ولعب وان الدار الآخرة لمى الميوان»وا. لم شأن رياه أعدها لعباده المؤمنين وجمل لهم فها من | نعم مالاعينر أت ولا أذزس.عت فيها ا 0ولا خطر علي قاب بشرواً الى وجهه الكريم ودعاهم الها بقوله تعالى «وسارعوا الي منفرة من ربكم وجنة عمرضها السموات والارض أعدت للمتقين » الآية وخلت: فهمتم خسة ة هذه الدارالفانية وعظم تلاك الدار الباقية فياز مكم الاعراض عن هذا الفاني الأسيس .والمسارعةالىحوز ليم الابد النفيس.و لايخنى عليكم ماحصل مثكم من التفريط فيجني الله وتربص الدوائر يحزب الله بالركون الى محبة نصرة أعداء اله ومع ذلك فد ساناكم في جميع ماجري متكمان بادرتم الىاجابة دعوتنا والاننظام ىسل ك أصعابنا أولوصول كتابنا هذا اليكم ولا تقول لكم الاما قال يوسف عليه السلام لاخوته «لاتثريب علبكم اليوم بذفر اللالكم وهو أرحم الراجمين»وليكن في علمكم |