Sudan Archive

Open the original scan

49 » التى يطول شرحبا وكل ذلك بحضرة الملانكة المقربين والملفاء الاريمة والحضر عليه السلام وما كنت أثرقب هذا الامى لنفسي ولا سألت اللّ اياه بل كنت أسأله أن جعلنى معينا لمن قوم به فلا أراد الله ما كان. وحتم الام علي من سيد الا كوان.قت بأعباء هذه امالة واعتصمت بالل وتوكات عليه وأخبرت المكندارية باني البدي المتنظر وقد كان بها تمد رؤف وما تركت لاهلبا في ايضاح هذا الامس شيا وأنا فى انتظار الاختبار_ ونيم الام لله الواحد القيار فا كان منهم الا أن ضربوا مما أخبرتهم نه صفحاً .وطووا عن قبوله كشحاً .وبادرونى بالحارية من غير روية ولا تثبت فى هذا الام الدينى الذى جثهم به من خير البرية فأيدنى اله علههم ها وعدني وهكذا صارت جيوشك تأننى ثلة بمداثلة وأقدم لمم الانذارات ولم تنشمهم وال بؤيدنى ويلصرتي علوم كأوعدنى وبقطع دابرم الى أن قلت حيلتك وتلاثى أمرك فسلمت أمى أمة مد صل اله عليه وسلم لاعداء الله الانكايز وأحلات لهم م أواعمادهم -د وأموالهم وأعاضوم خاء الانكايز يكبرهم وخيلام على غير الله فليا سوّ ل الشيطان لحم ادرنك غردونهم بالمرطوم وأست من هدابة أهله وعلمت أن تكرر الانذارات لاينفممم وحقت عليوم الات 5وصاروا مثشل من قال الله تعالى في شاهم د سواة علييم اانذرتهم تنذرم » الآبة جل الله بفتحه واهلاك من فيه وأحرقت انار جساموم عيانا كالذين من قبا بم أظهارا لاحقيقة وتمجيلا للعقوبة وصدق عليهم قوله تعالى الآية ثم ألذرت الاتكايز فلووا 3حت اذا فرحوا با توا نهم بتة 0 رؤسهم فوجهت الهم طائفة من الانصار فتذف الله في قاويهم الرعبفولوا هاربين بعد ان أهلك منهم من أهاك وشتت شملهم وهذا كله ليس بخاف 00091

Text produced by OCR — report an error