Facsimile · p. 58
طى »و عايك ولا زال حزب الله مقتفياً اثر باهم وعن قريب بحسل به هن الدمار.
مايكون عبرة لمن اعتبر .هذا وان اأؤمن االصدق يوعد الل لاإرى سك بع مافي المياة الدنيا من الفانيات قيمة ولا بأسف على مافات من ملكبا الذي ماله الى الزوال وعظيم النكال. واما يكون ن مطمح نظره الى ماعند الله من النوال فى دار الكرامة والافضال.فان الدنيا لو بقيت للاول ل نل للآخر. ومن هنا أل ان هذا الاك لم يصل اليك الا موت أوعزل من كان قباك وهو خارج من بدك بعثل ماصار اليك وحيث كان الامى كذلك فلا ينبي لكان كنت ترجو من الله نميم الابد ان تأسف على ما فاك من الدنياولوكان الدنيا محذافيرها فدقق النظر واججع عليك فكرك وندارك نفسك واسمع فيا نك عند رمك اذامثلت ببن يديه وسألك عا جزي منك وس الام اليه تسم وماكان يحشن منك ان تند الكافرين أولياء من دوناللّ ه ونستمين بهم على سفك دماء أمة ممدصلى الله عليه وس أ تسم قوله تعالى «يأهالذين آمنوا لاتخذوا الهود والنصارى أولياء لعضوم أولياء بض ومن بتوطهم لهم متم فانه مهم » الآنة وقولهتمالي « لاتجدقوما | بؤمنوبلله واليوم ا الآخربوادون من حاة.اللّ ورسولهول وكانوااباءهم ع الآنة وقوله تمالى ه يلأمها الذينامنوا لاتنذوا عدوى وعدوكم أو لياء تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بماجاءكم من اللق » الآ.بة وقوله تمالىه يأأسها الذين لا تحذوا الذين اتخذوا نك 17هز ولما من الذي نأوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء » الآآية وماهذه الطاعة لاعداء الله والله تعالى تقول « ياأنها الذين آمنوا ان تطيءوافر شمن الذين أونوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين وكيف تكفرون وأتم تل عليكم آياتاللّ ه » الى أن قال « يإأنها الذين آمنوا أنقوا الله حق نقاته ولا د السودان 602وى