Sudan Archive

Open the original scan

409» الماك الملام قال تمالدان الدين عند الله الاسلام» وقال ثمالي دومن ينغ غير الاسلام دينا فلن قبل منهعوما سوي ذلك من الاديان فضلال دعو الشيطان أليه حزبه ليكونوا من اصحاب السعير ومن منحه الله تعالى عمّ لا ميز به بين الحبيث والطيب لا ينبني له ان يصرفه الافيا شح لاسة عند الله ومتزل الاقدام .ودشيب الطفل ويشتد الزحام .والا كان أسواً من اليهائم حيث أضاع حكمة تركيب الممّ ل فيه ولاسبيل الى السلامة عند الله الا انباع دينه . واحياء سنة نبيه وأمينه.وامائة ما حدث من البدع والضلال. والانابة اليه تسالي في كل الاحوال.ؤقد تأكد.ذلك فىهذا الزمان.الذي تم النساد فيهسائر البلدان فان دسانس أهل اللكفر الى ادخلوها على أهل الاسلام .وضلالاتمهم التى مكنوها مرن قلوب الانام.قد أفضت الى اندراس الدين وعطلت أحكام الكتاب والسنة بيقين.فصارت شعائر الاسلام غريبة ببينالانام. وتراكت الظرات وانتشرت البدع وأحت محارم الاسلام.واشتد الكرب على أهل الابمان.فصار القابض على دينهكالقابض على ار لترام الي والعدوان.فمند ذلك اظبرني الل طبق الوعد الصادق رحمة لعباده لانقذم من ظلمة الكفر الى ثور الابمان .وأدطم اي العلي هدي منهوتبيان.وطوقنى بالملافة الكبرى الهدية. .وخلع علي حللها اليبية. .ولشرنى سيد الوجود صلي الله عليهوسلم بالقصر علي كل من يعادتي ولو كان الثقلين وبأن من بتّ صدني بعداوة مخذله الله فى الدارين.وقادنى سيف النصر وأبدنى بقذف الرعب في قالوب اعداق لسى ماني أردمين ميلا وأخبرنى باني أميك جميع الارض وبان من شكفي عبديتي فد كفربلله ورسوله ونفسه وماله خنيمة للمسلمين وبانالله قدأيدفي بالملائكة الكرام وبابإن والاولياءاحياء وأمواناوهكذً ! من البشارات والمجائب 00091

Text produced by OCR — report an error