Facsimile · p. 73
- ٦٣ -مديريات الوجه البحري وما هو أكثر من ٣٠٠ في المئة في مديرية اسيوط فالمسألة حائلة بالصعوبات ولن نحمل الا روح التساع والإنصاف والتخدم . فلا كثرت ي يمكن ان تكون عادلة والاثنيات لا يمكنها ان تخلص عاماً من المنفئات والمصائب التي تلازم الأقلية بالملم ويجب عليها ان تتصف بالعقل والحكمة . ان جانباً من الأقباط حسبوا ان مصالحهم لا تل التصيب الكافي من الاهتمام فطلبوا ان يعطى الاقباط في كل مديرية نصيبهم النسبى من الضيرية المخصوصة لينفق على مدارس يديرونها بأنفسهم فسلم بعض المجالس بهذا المطلب ولم يسلم به البعض الآخر ولست ارى ان المطلب في مصلحة الاقباط في المراكز التي يقل انتشارهم فيها وهي معظم مراكز القطر. واني حرصاً على مصلحة الاقباط انفسهم أقدم كل نظام يزيد مسافة الخلف بين الاقباط والمسلمين. ان المعاملة التي تعوملا بالاقباط بها الى الآن اختلفت باختلاف المديريات . ولا ريب في ان روح القانون الجديد تقضي باعطاء المجالس المحلية جانباً كبيراً من حرية التصرف في جميع أمور التعليم ولكن ليس ثمت ما يدعو الى الظن بان الكثرة المسلمة تريد التصرف فيها بغير روح التساهل والانصاف ومن الغريب ان معظم استياء الاقباط كان في اسيوط حيث انتخب عضواً قبطيان لجلس المديرية ولم يغض على اتخاذ القانون الجديد زمان كاف لنقد البيانات التي وضعها المجالس قدماً وافيأ لان هذه البيانات لا تزال في دور الطفولة وأما قال الإجمال ان المجالس أخذت المبادىء التالية قاعدة لخطتها في هذا الصدد وهي ان تتبع ابواب جميع مدارسها للاقباط والمسلمين على السواء. أما في ما يختص بالتعليم الديني فقد جرت بالاجال على خطة المتبعة في مدارس الحكومة فاذا طلب عدد معين من الاقباط ان يتعلموا اصول دينهم واتفق وجود معلم كفء، تعلمها عهد اليه في ذلك فاذا لم يوجد معلم كهذا في المدرسة يسمح لة القسس ان يلزم،، التعليم الديني في ساعات خصوصية . أما في ما يختص بالتعليم الابتدائي باللغة العربية فلكل كتاب في الاصل فيها الصفوف المعتادة لدرس القرآن والتلاميذ الاقباط ان يحضروا هذه الصفوف او ينفوا منها بحسب اختيارهم والقرآن هو اساس اللغة العربية في هذه البلاد ويكاد درسه يكون لا غنى عنه لمن يريد درس ادابها . ولا يغرب عن البال ان الكتاتيب في الاصل مدارس اسلامية تتعلم فيها التلاميذ اقراء القرآن واستظهاره فقط وان تحويلها الى مدارس التعليم الابتدائي العام امى حادث . والقاعدة العمومية ان لا تعلم اصول الدين المسيحي في الكتاتيب