Facsimile · p. 72
```markdown ٦٢ تعلمه شأوًا لا يرضى أن تبلغه الحكومة وانه لا يقضي زمن طويل حق يعهد إلى هذه المجالس في إدارة كل التعليم الابتدائي في البلاد بعد أن تحرز الخبرة الكافية ومجتمع لديها العدد الوافي من المعلمين الأكفاء. وقد نال التعليم الصناعي والزراعي نصيباً كبيراً من اهتمام المجالس وعنايتها فقللت إلى يدها مدارس الصنائع المخصوصة الموجودة أو أعانتها بالمال ووضعتها تحت مراقبتها وقد فعلت ذلك في دمنهور و طوخ و بني سويف والفيوم وسوهاج والقص. اما في الجهات الاخرى ك المنوفية والشرقية واللية واصوان فأنشأت مدارس جديدة للصناعات في بعضها وعزمت على انشاء مثلها في البعض الآخر. وقد أقبلت المجالس على الاستفادة من مشورة مصلحة التعليم الصناعي والزراعي التي لم تتقر عن تقديمها. اما في ما يختص بالتعليم الزراعي فقد أضيفت فروع زراعية إلى مدارس الصناعات في دمنهور وطوخ واخذت مجالس القرية والمشوفة والشرقية والمنيا وجرجاء والقاليا والقيوم وقا تنظر في مشروعات مدارس زراعية أو حقو للتجارب الزراعية ولم تنفق المجالس في هذا الصدفنجلس الدقيقة مثلاً يميل إلى مزلة عالية من التعليم الزراعي بإرسال الإرساليات إلى أوروبا ويرى مجلس التربية ان حقو التجارب الزراعية اصلح شيء يسد حاجات البلاد ثم أن مجلس الحيرة ينوي إرسال ارسالية إلى فرنسا يخرج فيها معلمون أكفاء المدرسة الزراعية والصناعية التي ينوي انشاءها في المستقبل. وقد أبدت المجالس لا سيما في الوجه القبلي اهتماماً عظما بالتعليم الابتدائي وهي تدير الأن ٢٩ مدرسة بعضها أنشأته هي والبعض الآخر قضى إليها من اصحابه ويظهر من البيانات التي وضعتها للمستقبل أنه لا يبعد أن يكون في كل مركز بالققطر المصري مدرسة ابتدائية بعد زمن ليس بطويل. ولم تناول المجالس مسألة التعليم الثانوي والمالي بعد والمشكلة العظيمة التي تعترض مجالس المدربات في مسألة التعليم هي مشكلة الدين التي زادت بفرض الضريبة الخصوصية. لا يخفى ان المسلمين هم ٩٧ في المئة من مجموع سكان البلاد والأقباط يزيدون قليلاً عن ٦ في المئة من هذا المجموع. ولكن الأقلية القبطية متوزعة في أنحاء البلاد توزيعاً متيناً فهي أقل من ٢ في المئة من سكان ٣٠ من الأرميين مركزاً التي في الوجه البحري ثم تأخذ في الزيادة إلى ما فوق ٢٠ في المئة من سكان 9 من السيعة والثلاثين مركزاً في الوجه القبلي. ثم ان نسبة ما يدفعه الملاك الأقباط من ضريبة التعليم تتراوح بين ماهو أقل ```