Facsimile · p. 17
**غيران المستائين عدوا هذه الفرصة موافقة للاستغاثة باميال الجمهور في** **بلاد الانكليز.** **ان شكاوي الاقياط لم يعرضها على قط جماعة منهم تمثالهم أو زعيم "لم يمكنني ان اناقشه** **فيها واوضح الوسائل التي يراد بها تخفيف الموانع التي يعتقدون انهم معرضون لها . فقد فضلا** **على ذلك ان يعقدوا مؤتمراً قبلياً ليزداد الانتباه اليه خارج مصر . ولم يستحسن مقدم هذا** **المؤتمر لاصحاب اعلانها انه لا بدوان يسوء المسلمين ويستفزهم الى عقد مؤتمر منهم فتسلطهم** **نيران الاحتقاد الدينية التي لم تكن قد خدمت الأ منذ زمن قصير . ثم ان اختيار اسيوط** **مركزاً لهذا المؤتمر لم يكن اختياراً حسناً ولم يشأ المساعون في عقد هذا المؤتمر ان يصغوا الى** **نصائح الحكومة مع انها تنصحهممها الاسراع لصالحهم الحقيقية ولا راعوا خاطر بطريركهم** **والفريق المعتدل من طائفتهم . ولم تر الحكومة مسوءاً لمنع هذا المؤتمر قصمرت عملها على** **اتخاذ الاحتياطات المانعة لاختلال النظام . فاجتمع المندوبون في ٦ مارس والايام التالية له** **في اسيوط و بلغ عدد المؤتمرين ٥٠٠ نفس او اكثر حسب التقارير الرسمية فيوبوا شكاوي** **الاقباط في خمسة ابواب وتناقشوا فيها على التوالي ولكانهم لم يوضحوا شيئاً مما تخمنه: من** **المسائل المختلفة عليها والمطلوب الفصل فيها** **اما مطالبهم فهي بالاختصار ما يأتي** **(1) حق الاقباط في الاستفادة من التسهيلات التعليمية التي تؤديها مجالس** **المديريات الجديدة** **(۲) جعل المؤل على الكفاءة وحدها في التعيين في وظائف الحكومة** **(۳) تمثيل الطائفة القبطية في مجالس مصر النيابية** **(٤) السماح لغير المسلمين في خدمة الحكومة ومدارسها ان يستبدلوا يوم الجمعة بيوم** **آخر للبطالة** **(٥) منح عطايا الحكومة لكل المعاهد التي تسقفها بلا تمييز بحرلك الحمد بينها** **اما مسألة التعلم الديني فشأنها ومصاعيها لا تنحصر في مصر وحدها . وقد ذكرت آنفا** **ما فعلته الحكومة لتعلين الدين في مدارسها الابتدائية . على ان هذا الموضوع كله ولاسيما** **صباح فريق من الاقباظ صباحا لا تيسر اخراجه من القوة الى الفصل لتعلم دينهم في** **الكتاب التي في اسلامية في جوهرها يرتبطان كل الارتباط بانشاء مجالس مديريات مصرية** **تعطى نصيباً متزايداً في تولي أمر التعلم في بلاد مصر كلها . ولذلك رأيت ان البحث في هاتين**