Facsimile · p. 154
```markdown - ١٤٤ -واما الرصيد الذي لم يصرف من اعتمادات سابقة وقدره ٣٢٠٠٠٠ ج. م. فسيضم الى ما يصرف سنة ١٩١١ وقد نبه الكبدن كندي مدير مصلحة الاشغال العمومية تانية الى عدم كفاية المبلغ المين لصيانة المباني وترميمها . فان قلة الاموال دعت الى ابقاء هذا المبلغ على حاله في السنوات الاخيرة مع زيادة الابنية التي تجب صياتها وترميمها . وقد عبد الى لجنة خصوصية في البحث في هذا الأمر وسيدل الجهد في السنة القادمة لتلافي هذه الحالة وفي آخر سنة ۱۹۰۹ كان الرصيد الذي لم يصرف من الاعتماد الخصوصي لانشاء مدينة بورت سودان ومبانيها نحو ٢٠٥٠٠ ج.م. فصرف منه ۱۳۵۰۰ ج.م. في خلال السنة في أهام العمل ويقدر ان الرصيد وقدره ۷۰۰۰۰ ج.م. يصرف في سنة ۱۹۱۱ في اكال بعض الاعمال التي تمس الحاجة اليها وقد كانت الارصفة الآن واستعملت الونشات الحصة الكهربائية بلا انقطاع من أول السنة وشغلت قلات الفحم وتحسن ماء الشرب ولكى لابد من عمل اعمال اخرى في المستقبل . ولا يزال مجال التحسن في كفاءة المال واسعاً الباب السادس في الري « ۱۸ » – الري قدموا قدماً يذكر في خلال السنة نحو حل مشاكل الري الكبرى في السودان قال المستر تمام مفتش ري السودان العام في تقريره الثمين ما يأتي بهذا الصدد « ان المعلومات التي جمعت في السنوات الست التي مرت على انشاء مصلحة ري السودان مكننا من اعطاء اجوبة تكاد تكون قاطعة على المشاكل الكبرى التي انشئت المصلحة لحلها وهي منع تبديد ماء النيل الأعلى في أجام السودان الجنوبي والاماكن التي تحسن ادخال الري الصناعي فيها لارواء سهول السودان الخصبة وكيفية القيام بذلك . أما المشكلة الاولى فلها جار الآن بتحسين مجرى بحر الزراف بواسطة اعمال الكراكات ```